فهرس الكتاب

الصفحة 4739 من 5435

وعليه مشى الزجاج والزمخشري . ولم يقل أحد فيما رأيت إنها فعل لازم غير قطرب .

وقول الشارح المحقق: وحكى الكوفيون فيها عن العرب وجوهًا من التغيير حكى الفراء منها وجهين: قال في تفسير آية هود: ولكثرتها في الكلام حذفت منها الميم فبنو فزارة يقولون: لا جر أنك قائم وتوصل من أولها بذا .

أنشدني بعض بني كلاب: ( إن كلابًا والدي لا ذا جرم ** لأهدرن اليوم هدرًا في النعم ) هدر المعنى ذي الشقاشيق اللهم انتهى .

قال السيد المرتضى في أماليه وذكر هذين الوجهين والشعر: المعنى: الذي يدخل العنة من الإبل وهي الحظيرة . وذلك أن الفحل اللئيم إذا هاج حبس حتى لا يضرب في النوق الكرام ومنه قول )

الوليد بن عقبة: ( قطعت الدهر كالسدم المعنى ** تهدر في دمشق فلا تريم ) وأصله المعنن فقلبت إحدى النونات ياء . و اللهم بكسر اللام وفتح الهاء: الذي يلتهم كل شيء: أي: يبتلعه .

وقد زاد لغة ثالثة وهي لا جرم بضم الجيم وتسكين الراء مع الميم . انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت