( أريغوني إراغتكم فإني ** وحذفة كالشجا تحت الوريد ) ( لعل الله يقدرني عليها ** جهارًا من زهير أو أسيد ) الإراغة بالراء المهملة والغين المعجمة: الطلب .
في الصحاح: أريغوني إراغتكم أي: اطلبوني طلبتكم . وأنشد هذا البيت . وحذفة بضم الحاء )
المهملة وسكون الذال المعجمة بعدها فاء: اسم فرس الشاعر وهو جعفر بن خالد .
والشجا بفتح الشين والجيم: ما ينشب في الحلق من عظم أو غيره . شبه نفسه بالشجا .
ومقربة: مفعول: أريغوني . والمقرب من الخيل على اسم المفعول من الإقراب والتقريب: الذي يدنى ويكرم والأنثى مقربة ولا تترك أن ترود .
قال ابن دريد: إنما يفعل ذلك بالإناث لئلا يقرعها فحل لئيم . و الإلحاف التغطية . والجليد: الصقيع يريد: في شدة البرد .
وزهير هو ابن جذيمة بن رواحة العبسي . وأسيد هو أخو زهير وهو بفتح الهمزة وكسر السين . وضمير عليها راجع إلى مقربة .
وسبب الشعر هو ما رواه صاحب الأغاني والسيد المرتضى في أماليه قالا: إن هوازن لا ترى زهير بن جذيمة إلا ربا وهوازن يومئذ لا خير فيها ولم