فهرس الكتاب

الصفحة 4895 من 5435

تكثر عامر بن صعصعة بعد فهم أذل من يد في رحم إنما هم رعاء الشاء في الجبال وكان زهير يعشرهم فكان إذا كان سوق فجاءت عجوز من هوازن بسمن في نحي واعتذرت إليه وشكت السنين التي تتابعت على الناس فذاقه فلم يرض طعمه فدفعها بقوس كانت في يده فسقطت فبدت عورتها فغضبت من ذلك هوازن وحقدته إلى ما كان في صدرها من الغيظ وكانت قد كثرت عامر .

فآلى خالد بن جعفر فقال: والله لأجعلن ذراعي وراء عنقه حتى أقتل أو أقتل . وفي ذلك قال هذا الشعر .

واتفق نزول زهير بالقرب من أرض بني عامر وكانت تماضر بنت عمرو بن الشريد امرأة زهير بن جذيمة وأم ولده فمر به أخوها الحارث بن عمرو فقال زهير لبنيه: إن الحمار طليعة عليكم فأوثقوه . فقالت أخته لبنيها: أيزوركم خالكم فتوثقونه ثم حلبوا له وطبًا من لبن وأخذوا منه يمينًا أن لا يخبر عنهم فخرج حتى أتى بني عامر فأخبرهم فركب خالد بن جعفر وحندج بن البكاء ومعاوية بن عبادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت