فهرس الكتاب

الصفحة 5059 من 5435

وقوله: أسرك استفهام إنكاري وسدى بمعنى أسدي من السدى بالفتح وهو ما يمد في )

النسج .

وقوله: وإلا ترزئي . . . إلخ أي: وإن لم تتركي عذلي ترزئي . والرزء: المصيبة والنقص وفعله من باب منع يتعدى إلى مفعلوين: أحدهما: هنا نائب الفاعل يقال: ما رزأته ماله أي: ما نقصته . وجملة يضرك هلكه: صفة لمال .

وقوله: وقد كذبتك نفسك . . إلخ في النهاية لابن الأثير عن الزمخشري: وقول العرب: كذبته نفسه أي: منته الأماني وخيلت إليه من الآمال ما لا يكاد يكون وذلك مما يرغب الرجل في الأمور ويبعثه على التعرض لها .

ويقولون في عكسه: صدقته نفسه إذا ثبطته وخيلت إليه العجز والنكد في الطلب . ومن ثم قالوا للنفس: الكذوب . انتهى .

وكذب بفتح الذال وفي فاكذبيها بكسرها .

فظهر بهذه الأبيات أن الخطاب لمؤنث . ولم ينتبه له من شراح أبيات سيبويه غير ابن السيرافي وأنشد البيتين قبله كذا: ( وإلا تزرئي أهلًا ومالًا ** يضرك هلكه ويطول عمري ) فقد كذبتك نفسك فاكذبيها . . . . . . . . . . . . . . . . . . . البيت وقال: يخاطب امرأته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت