فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 5435

( إذا شق بردٌ شق بالبرد مثله ** دواليك حتى كلنا غير لابس ) على أن دواليك منصوب بعامل محذوف .

قال: يقال دواليك أي: تداول الأمر دوالين ظاهره أن دواليك بدل من فعل الأمر . وليس كذلك كما يعلم مما سيأتي .

اعلم أن دوالين مثنى دوال والدوال بالكسر: مصدر داولت الشيء مداولة ودولا وبالفتح: اسم مصدر . وروي بالوجهين ما أنشده أبو زيد في نوادره لضباب بن سبيع بن عوف الحنظلي: ( جزوني بما ربيتهم وحملتهم ** كذلك ما أن الخطوب دوال ) والتداول: حصول الشيء في يد هذا تارة وفي يد ذاك أخرى والاسم الدولة بفتح الدال وضمها ومنهم من يقول: الدولة بالضم في المال وبالفتح في الحرب ودالت الأيام مثل دارت وزنًا ومعنى . ودواليك معناه مداولة بعد مداولة وثني لأنه فعل اثنين .

قال الشاطبي: ولا تجوز إضافته إلى الظاهر لا تقول: دوالي زيد . وقال الأعلم: الكاف للخطاب ولذلك لم يتعرف بها ما قبلها .

وأنشد سيبويه هذا البيت على أن دواليك مصدر وضع موضع الحال .

ودل قوله: إذا شق برد على الفعل الذي نصب دواليك أي: نشقهما متداولين بإضمار فعل له ولها يعمل في دواليك . وروي: إذا شق بردٌ شق بالبرد برقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت