فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 5435

أحد الرجاز: ( بتنا بحسانٍ ومعزاه يئط ** ما زلت أسعى بينهم وألتبط ) يقول في لون الذئب . واللبن إذا اختلط بالماء ضرب إلى الغبرة . انتهى .

وبتنا: ماضٍ من المبيت في المصباح: بات بموضع كدا أي: صار به سواء كان في ليل أو نهار وبات يفعل كذا: إذا فعله ليلًا ولا يقال بمعنى نام . وحسان: اسم رجل ينصرف إن اخذ من الحسن ولا ينصرف إن كان من الحسن بالتشديد . والمعزى: من الغنم خلاف الضأن وهو اسم جنس وكذلك المعز والواحد ماعز والأنثى ماعزة وهي العنز .

قال سيبويه: ألف معزى للإلحاق بدرهم ى للتأنيث فهو منون مصروف بدليل تصغيره على معيز فلو كانت للتأنيث لم يقلبوها ياء كما لم يقلبوها في حبيلى وهو مضاف إلى ضمير حسان .

ويئط: مضارع أط أي: صوت جوفه من الجوع والمصدر الأطيط كذا في الصحاح ويأتي بمعنى تصويت الرحل والإبل من ثقل أحمالها وعليه اقتصر العيني ولا مناسبة له هنا .

وروي بعده بيتان زيادة في بعض الروايات وهما: )

يلمس أذنه وحينًا يمتخط يقال: امتخط وتمخط أي: استنثر وربما قالوا: امتخط ما في يده: نزعه واختلسه كذا في الصحاح .

في سمنٍ منه كثيرٍ وأقط متعلق بقوله يمتخط . والسمن بسكون الميم وفتحها هنا للضرورة . والأقط: قال الأزهري: اللبن المخيض يطبخ ثم يترك حتى يمصل وهذا يدل على خسته ودنسه .

ما زلت أسعى بينهم وألتبط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت