فهرس الكتاب

الصفحة 627 من 5435

علفتها تبنًا وماءً باردًا وقوله: ( ياليت زوجك قد غدا ** متقلدًا سيفًا ورمحا ) على أن يجعل الثاني على ما يليق به ولا يخرج عن مقصد الأول: فيكون معنى الضامر: المتغير والرحل محمول عليه كأنه قال: المتغير العنس والرحل .

وتبعه على هذا شراح أبيات الكتاب وأبو علي الفارسي في المسائل القصرية بالقاف .

ثانيها: قال أبو علي في إيضاح الشعر وتبعه ابن جني في الخصائص: القول في جر الرحل: أنه معطوف على ما دل عليه ما تقدم لأن قوله: يا ذا الضامر العنس يدل على أنه صاحب ضامر فحمل الرحل على ما دل عليه هذا الكلام من الصاحب .

ثالثها: قال بعض النحويين: إن أصله ويا صاحب الرحل فحذف صاحب لدلالة قوله: يا صاح عليه وبقي الجر على حاله .

قال أبو علي: يرد عليه أن كونه صاحبًا للمنادى لا يدل على أنه صاحب رحل كما يدل قوله: )

يا ذا الضامر العنس على أن له عنسًا .

رابعها: قال ابن الحاجب في الإيضاح: إن سيبويه استدل بإنشاد هذا المصراع بانفراده على ما رواه الثقات ممن لم يعلم تتمته . وهذا مصادمٌ لما نقله ثعلبٌ والنحاس وغيرهما من تلك الحكاية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت