فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 5435

ثم أخذ يصفه مع أتانه: بأنهما كانا في خصب زمانًا حتى إذا هاج النبات ونضب الماء أسرع معها إلى كل نجدٍ يريدان أطيب الكلأ وأهنأ المرعى إلى أن قال: ( يوفي ويرتقب النجاد كأنه ** ذو إربةٍ كل المرام يروم ) ( حتى تهجر في الرواح وهاجها ** طلب المعقب حقه المظلوم ) ( قربًا يشج بها الحزون عشيةً ** ربذٌ كمقلاء الوليد شتيم ) يوفي: يشرف وفاعله ضمير مسحل . و النجاد: جمع نجد وهو المرتفع من الأرض أي: يشرف على الأماكن المرتفعة كالرقيب وهو الرجل الذي يكون ربيئة القوم يرتفع على مكان عالٍ متجسسًا . و الإربة بالكسر: الحاجة . و كل مفعول مقدم ليروم . و التهجر: السير في الهاجرة وهي نصف النهار عند اشتداد الحر . وحتى بمعنى إلى . و الرواح: اسم للوقت من زوال الشمس إلى الليل وهو نقيض الغدو لا الصباح خلافًا للجوهري . و هاجها: أزعجها . و طلب: مصدر تشبيهي أي: هاج هذا المسحل أنثاه لطلب الماء طلبًا حثيثًا كطلب المعقب وهو اسم فاعل من التعقيب وهو الذي يطلب حقه مرة واستشهد به صاحب الكشاف عند قوله تعالى: لا معقب لحكمه على أن المعقب: المقتضي الذي يطلب الدين من الغريم يقال: عقب في الأمر: إذا تردد في طلبه مجدًا . و القرب محركة: سير الليل لورد الغد وهو منصوب بيشج: أي: يقطع يقال: شججت المفازة: إذا قطعتها والباء بمعنى مع . و الحزون: جمع حزن بالفتح وهو ما غلظ من الأرض . و ربذ: أي: هو ربذ بفتح الراء وكسر الموحدة وبالذال المعجمة وهو السريع الخفيف القوائم في )

المشي . و المقلاء بالكسر والمد كمفعال و القلة بالضم والتخفيف: هما عودان يلعب بهما الصبيان والأول يضرب به والثاني ينصب ليضرب يقال: قلوت القلة بالمقلاء أقلو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت