فهرس الكتاب

الصفحة 859 من 5435

وقوله: إحدى الليالي أراد ليلة من الليالي وفي الكلام معنى التفخيم والتعظيم كما يقال: أصابته إحدى الدواهي: أي: داهية شديدة . والمعظم: الأمر وأراد بالحي الحلال حي الساعين بالصلح بين عبس وذبيان العظيم . وقوله: فلا ذو الوتر يقول: هم أعزة لا ينتصر منهم صاحب دم ولا يدرك وتره فيهم . وقوله: بمسلم أي: إذا جنى عليهم جان منهم شرًا إلى غيرهم لم يسلموه لهم لعزهم ومنعتهم .

واعلم أن هذه الأبيات التي أوردناها على هذا الترتيب هي رواية الأعلم وقدم بعضهم هذين البيتين وأوردهما بعد قوله سابقًا: فتغلل لكم ما لا تغل لأهلها وأنشد بعده: ( قد أصبحت أم الخيار تدعي ** عليّ ذنبًا كله لم أصنع ) تقدم شرحه في الشاهد السادس والخمسين .

وأنشد بعده وهو

الشاهد السابع والخمسون بعد المائة وهو من شواهد سيبويه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت