فهرس الكتاب

الصفحة 894 من 5435

اختلف في تعدي عد . بمعنى اعتقد إلى مفعولين فمنعه قوم وزعموا في قوله: ( لا أعد الإقتار عدمًا ولكن ** فقد من قد رزيته الإعدام ) أن عدمًا حال . وليس المعنى عليه . وأثبته آخرون مستدلين بقوله: ( فلا تعدد المولى شريكك في الغنى ** ولكنما المولى شريكك في العدم ) )

وقوله: تعدون عقر النيب الخ . هـ وجه الاستدلال في البيت الأول أن قوله شريكك . وفي البيت الثاني أن قوله أفضل مجدكم معرفتان لا يجوز نصبهما على الحالية لأنها واجبة التنكير .

وقوله: الكمي المقنعا منصوب على أنه المفعول الأول لتعدون المحذوف بتقدير مضاف والمفعول الثاني محذوف أي: لولا تعدون عقر الكمي أفضل مجدكم . ولا يجوز أن يكون من العد بمعنى الحساب قال اللخمي في شرح أبيات الجمل وأما عد من العدد وهو إحصاء الشيء فيتعدى لمفعولين أحدهما بحرف الجر . وقد يحذف تقول: عددتك المال وعددت لك المال . هـ .

فهو متعد باللام وتقدير من لا يستقيم . وقدر بعضهم من حروف الجر من وقال: هلا تعدون ذلك من أفضل مجدكم . نقله ابن المستوفى في شرح أبيات المفصل . وفيه نظر . وذكر أيضًا وجوهًا أخر: منها أن أفضل مجدكم بدل من عقر النيب . وفيه أن هذا ليس بدل اشتمال ولا بدل بعض لعدم الضمير ولا بدل كل لأنه غيره ولا بدل غلط لأنه لم يقع في الشعر . و منها أنه منصوب على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت