فهرس الكتاب

الصفحة 9788 من 11273

رواه الحاكم وأحمد وأبو يعلى، وكذا البخاري والبيهقي في "الشعب" ، لكن

ليس عندهما القصة. وهي عند البزار في "مسنده" (١/٣٦٤/٧٦٣ و ٧٦٤) مع

الجملة الأخيرة منه بلفظ:

"إن مرض المؤمن حطة، يحط عنه ذنوبه " .

وسكت عنه الحاكم والذهبي، وحَسَّن إسناده المنذري في "الترغيب"

(٢/٩٧) ، وقلَّده المعلق على "أبي يعلى" ، وصححه أحمد شاكر رحمه الله في

تعليقه على "المسند" (٣/١٤٤) ، وما أرى ذلك، لما يأتي:

أولاً: عياض بن غطيف، وبشار بن أبي سيف: لم يوثقهما غير ابن حبان،

ويلحق به شيخه ابن خزيمة، لإخراجه لحديثهما في "الصحيح" ، ولم يرو عن كل

منهما إلا اثنان،وبيَّض لهما الذهبي في "الكاشف" ، وقال الحافظ فيهما:

"مقبول" . يعني: عند المتابعة، وإلا، فليَّن الحديث - كما نص عليه في

المقدمة -.

وعليه فحالهما مجهول.

وثانياً: مما يؤكد جهالتهما، وخفاء حالهما: الاضطراب في ضبط اسميهما،

فالأول منهما:

(عياض بن غطيف) : فقيل فيه هكذا، وهي رواية أكثر المصادر المذكورة - مثل

"التاريخ" و "السنن" و "المسند" وغيرهما -، وهكذا ترجموه في كتب الرجال.

وقيل: (غطيف بن الحارث) - وهي رواية الطيالسي، وعنه "شعب البيهقي" -،

وهي رواية أخرى لـ "تاريخ البخاري" ، وبسند آخر، فقال عقب الرواية الأولى:

وقال إسحاق بن إبراهيم: حدثني عمرو بن الحارث قال: حدثني عبد الله بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت