فهرس الكتاب

الصفحة 1061 من 1375

جلب ونسأل الله أن يتقبله من الشهداء, ولا ننسى الشهيد المجهول الإسم وهو ابن خال قتيبة قتل متأثرا بجروحه في معارك دينصور, وقد قتلت القوات الإثيوبية 10 من جرحى معارك دينصور بعد الأسر, وحصلت هذه المجرزة في مدينة بورهكبا, كما قتل الأخ أبو قتيبة قائد شرطة المحاكم, ووزير داخليتها في معارك الانسحاب في مناطق الجنوب, وكذلك قتل معه الأخ يحى الإسحاقي, أخ صومالي من أصل يمني, وهناك آخرون لا أعلمهم لكن الله سبحانه وتعالى يعلم بهم ونسأل الله أن يتقبلهم من الشهداء آمين, أما المهاجرون فكما يلي:

1 -أبو حفص الإسترالي من أصول صومالي, في العشرينات من عمره, وقد قتل في آيدولي برصاص القوات الإثيوبية الصليبية المحتلة, وقد ترك زوجة وطفلين لم يشهد مولوده الجديد, فقد ولد في كيسمايو أثناء الإنسحاب وقد ذكرت قصة زوجته أم حفصة الإسترالية التي بقيت فيها بآمان والحمدالله.

2 -محمد آزمت البريطاني من أصل هندي, في العشرينات من عمره, وقد قتل في آيدولي بقنبلة يدوية ألقيت من قبل جندي إثيوبي صليبي محتل ولم يترك زوجة له, وهو وحيد أبويه, وقد نصحهما بأن يدعوا له بالشهادة لكي يشفع لهما يوم القيامة.

3 -عبدالحكيم الأمريكي, من أصل صومالي, لم يبلغ العشرين من العمر, وقد قتل في آيدولي, لقد أصيب في صدره من قبل القوات الإثيوبية الصليبية المحتلة, وكانت أمه قد رأت له رؤية أنه سيشتهد, وقد فرحت عندما سمعت نبأ استشهاده, لم يتزوج في الدنيا.

4 -بلال الكيني, من أصل صومالي, سائق شاحنات في الثلاثينات من العمر, له بطولة نادرة في هذه المعارك, فقد كان يقود سيارة الزوكياك, وكانت سيارته الأولي التي دخلت في آيدولي وكان معه المعلم خالد الصومالي, وعندما عرف أنه قد حوصر قال لإخوانه"ألستم قد خرجتم من أجل الشهادة في سبيل الله؟", وقبل ترك سيارة دخل بها إلى معسكر القوات الصليبية, وداس على بعض الجنود, ثم نزل بسلاحه وقاتلهم قتالا شديدا, وقد قتل كلام المذخرين بسلاح القناص وكانا على السيارة وبقي بلال يقاتل مع الأخ خالد إلى أن بترت احدي يديه تماما واستمر في القتال, وكان آخر كلامه"فزت ورب الكعبة", ثم قتل رحمه الله, وقد نقل هذه الرواية الأخ معلم خالد وهو حي يرزق, لم يتزوج الشهيد في الدنيا.

5 -عقبة السوداني, في الثلاثينات من العمر, وقد جاء إلى الصومال في الشهر العاشر, وقد استقبلته هو والأخ عبدالله السوداني في مقديشو ثم نزلا إلى كيسمايو ومن هناك تقدما إلى الأمام, وقد قتل في معارك آيدولي بشظايا الكاتوتشا ومن قبل القوات الإثيوبية الصليبية المحتلة, وكان الأخ عيسى الكيني قائد هذه المعركة, آخر من كلمه فقد أدركه أثناء خروج روحه, وكان آخر كلامه لا إله إلا الله, ولديه أهل في السودان.

6 -عبدالرحيم الكيني, لم يتجاوز العشرينات, وقد قتل بشظايا قنبلة يدوية, من قبل القوات الإثيوبية الصليبية المحتلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت