(الفصل السابع عشر)
الانتصارات وحفظ الله للقادة
لا يخفى على القارئ أنني تحدثت كثيرا في بداية الكتاب وفي الجزء الأول منه عن الإستعمار وأساليبه وكذلك الإستعمار الحديث, وهو الإستعمار السياسي والهيمنة على القعول, أما في هذه المرحلة من الكتاب سأتحدث عن أساليب هؤلاء الغربيين في صدهم عن الجهاد ومحاولة إطفاءهم لنور الله عبر إستخدام إخوانا لنا في الدين, يتحدثون بألسنتنا ويصلون كما نصلى ويلبسون كما نلبس, وهذا من أخطر ما وصل إليه الإستعمار الغربي لنا, فعندما جربوا كل الوسائل لإيقاف الجهاد في سبيل الله وفشلوا, سارعوا إلى إيجاد طرق جديدة تمكنهم من خبثهم, فاستخدموا من سموا أنفسهم أوصياء على التوحيد والسلفية وهم من السلف بعيدون كل البعد, إنني أتحدث عن المرجئة الجديدة التي ظهرت في زماننا وانتشر فساد دعوتها بسبب امتلاكها للأموال والدعم المفتوح من قبل الملوك, وتعاونها مع المخابرات العالمية