فهم يحافظون على كراسيهم بجلب الفتنة إلى ديار المسلين وليعاذ بالله, أما المشككين لقدراتنا على الصمود نقول لهم كما قال الله سبحانه وتعالى (بل الله مولاكم وهو خير الناصرين) , ماذا يظنون بمن كان الله مولاه؟ , هل يخاف من الطائرات الحاملة للرؤوس النووية؟ , كلا! (أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كينتم مؤمنين) , وهو من تكفل بإدخال الرعب وهو عكس الأمان في قلوب الأعداء (سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب) , ولا يخفى على مسلم أن الله ولي المتقين وهو خير الناصرين, كما أنه سبحانه وتعالى عدو للكافرين وإن كانوا في الظاهر يجولون ويصولون ويلعبون العرضة مع حكام بلاد الحرمين فهم أعداء الله وأعداء رسول الله, والله يقول (فإن الله عدو للكافرين) , فلينظر المسلم بصدق إلى هذه الآيات ليعلم أن بوش وأعوانه أعداء لله مهما تلبسوا بلباس الفتنة والصداقة مع حكام بلاد الحرمين, وفي تفسير ابن كثير ننقل ما يلي بخصوص هذه الآية_ إنما أظهر الله هذا الإسم ههنا لتقرير هذا المعنى وإظهاره, وإعلامهم أن من عادى وليا لله فقد عادى الله, ومن عادى الله فإن الله عدو له, ومن كان الله عدوه فقد خسر الدنيا والآخرة, كما تقدم في الحديث"من عادي لي وليا فقد آذنته بالمحاربة", وفي الحديث الآخر"إني لأثأر لأوليائي كما يثأر الليث الحرب", وفي الحديث الصحيح"من كنت خصمه خصمته"-انتهى. فليراجع من يصاحب بوش وأعداء الله من الكفار المعتدين على الأمة, وليعلموا أن الحرب أوسع من بوش وطواغيت العرب والعجم, فالله لا يغلب أبدا.
إن هجرة الشباب المسلم وذهابه إلى الدول المحتلة من قبل أمريكا وغيرها من الدول الكافرة للقتال مع إخوانهم طلبا للشهادة ورضى الله, لهو أفضل الأعمال عند الله دون شك, (والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك المؤمنون حقا) , ليس هناك بيان أكثر من كتاب الله, فهو لكل زمان ومكان, أما الذين هاجروا في زمننا وجاهدوا فالكل يعلم أنهم شباب الأمة من كل بلاد الإسلام فهم في أفغانستان والعراق وفلسطين والشيشان وكشمير والأوجادين والصومال ووزيرستان وغيرها, أما الذين آوو ونصروا فهم أبناء تلك البلاد فقد فتحوا أبواب بيوتهم لكي يحموا إخوانا لهم في الدين, بعد أن خذلهم حكام بلاد المسلمين عندما تعاونوا مع الإدارات الغربية فيما يسمى بالحرب على"الإرهاب", وهي حقيقة حرب على الإسلام, فلا يستأذن عاقل"ولاة الأمور"لأن هؤلاء من ساعد الكفار الأصليين في مهمة الإحتلال, ومهما تلبسوا بلباس البراءة فهم مشاركون في مأساة أمتنا في فلسطين وغيرها والله ولي المؤمنين وبالله التوفيق.
إنني أتحدث عن النجاحات والتحركات الكثيرة من قبل المجاهدين في كل مكان من العالم فبعد مرور ثمان سنوات من الحرب عليهم, لا نرى إلى تقدما وثباتا من قبل هؤلاء الشباب العزل الذين رفعوا لواء الجهاد من أجل إرجاع الحقوق للأمة, ففي اليمن وفي تاريخ 17 رمضان, الموافق 17 - 9 - 2008 م, وهو يوم بدر الكبرى, فقد قرر بعض المسلمين