فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 1375

اخترت هذا العنوان لخطورة الموضوع فقد بدأت السنة الجديدة الميلادية ببعض الأحداث المهمة, ولكن بالنسبة لنا فقد كنا نرى أن أمريكا والصهاينة قد تمادوا في محاربة الله ورسوله وهناك أفعال شنيعة سوف نتطرق لها لخطورة الموضوع ففي الشهر الثالث فقد وقعت عملية الدوحة, وأنا من باب الأمانة يجب أن أتكلم عن منفذ العملية وبغض النظر عن دوافعه لذلك وشرعية العملية نفسها, وهل أخطأ أو أصاب؟ , هذا نتركه لله, كل ما نعرفه أنه لم يؤمر مباشرة من قبلنا, وقد قتل رجل بريطاني كرس حياته في تخريب عقول المسلمين والمسلمات حيث الناس يذهبون هناك ليتعلموا ثقافة التعري والحب الحرام وسميت بالمسرحية الشكسبيرية ولا يخفى على أحد من هو شيكسبير فهو رجل لا يؤمن بالأخلاق أصلا, وأصّل ثقافة الحب والمغامرات الغرامية والدعوة إلى الفاحشة ومنذ متى يتعلم المسلم الأخلاق والعفة من الكفار؟ {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم} وأريد القول بأنه تحرك من نفسه فبعد خلع أمير المؤمنين لم يكن هناك اتصالات مباشرة بالقيادة, وكنا نرجوا من الشباب أن يختاروا أهداف فيها جنود أمريكان أو بريطانيين, بدلا من مسلمين مجتمعين في صالات عرض مسرحيات, لأننا لا نكفر المسلمين بالمعاصي, والعجيب أن نرى بعض العلماء الذين حزنوا للانفجار ولم يحزنوا للفتنة التي تنتشر في بلاد الإسلامية بسبب هذه المسرحيات الكافرة الهادفة {والفتنة أشد من القتل} نعم لقد قتل الأخ عمر أحمد الرجل المسؤول عن المسرحية ولم يقتل أي مسلم في العميلة والحمد لله على ذلك, أما خفاية العملية فلا نعرفها, فهو من جمع المعلومات عن المسرحية ويعرف سبب اختيار ذلك, وهو من جهز السيارة وهو من نفذ العملية تماما كعملية تونس ضد الصهاينة المغتصبين, إذا هل منفذ عملية الدوحة من القاعدة؟ وهل له علاقة بدعوة العوفي بأن تتحرك الخلايا في دول الخليج؟ أقول وبالله التوفيق إن العوفي ليس لديه أي اتصال بهذا الشاب أبدا, أما عن المنفذ فهو الأخ أحمد عمر من مصر وكنيته أبو مدين كان في أفغانستان في التسعينات, وهو من كوادر اللجنة العسكرية للقاعدة, ورجل سري جدا وقد رُشّح في عدة دورات مثل الجاسوسية والمعلومات في بيشاور وكذلك كان مرشحا لدورة الطيران, وبعد أفغانستان رحل للإقامة في دولة قطر, وعمل هناك في مجال الكومبيوتر, ثم طلب من إدارة القاعدة أن يأتي للخرطوم سنة 95/ 96 م, للمشاركة في دورات خاصة للكوادر وقد ذكرته عندما تحدثت عن موضوع ضربنا للأمريكان في الخرطوم وهذا الأخ هو الذي كان معي عندما ضربناهم, ولجأت السلطات السودانية إلى التحقيق معنا, وهو رجل يحب الدين كثيرا والتعلم فقد كان يتخصص في برنامج هندسي يسمى بالأتو كاد, ومكث في الخرطوم لعدة شهور ثم عندما حان وقت الرحيل قمت بتجهيز أوراقه في ذلك الوقت ليتماشى مع الفراغ, فلم نرد أن يظهر الخرطوم في جوازه فقمت بتعديل كل الجواز, لئلا يدخل في سين وجيم في مطار الدوحة, وغادر لقطر من جديد, وقد انقطعت الاتصالات به, ولكن كان هناك اتصالات بينه وبين الشباب في أمريكا,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت