فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 1375

إذا منفذ العملية هو من كوادر القاعدة المهمين جدا, ولكن كان بمثابة خلية نائمة في قطر ولقد تعجبت عندما رأيت صورته على شاشة القنوات, لم أصدق أنه سيقوم بذلك العمل, ولكن هو تحرك بموجب الخطة الاستراتيجية للقاعدة لضرب الكفار في كل مكان, ولكن لماذا لم يهاجم مناطق عسكرية؟ هذا ما لم أفهمه وهو أعلم بما فعل, ونسأل الله أن يتقبله بنيته الصادقة إنه على ذلك قدير, لقد اجهدت نفسي في السؤال عن سبب اختياره للمسرحية؟ والله تلك الليلة رأيته في المنام وهو يلبس الثوب العربي الأبيض ووجهه منور جدا, وسألته يا أبا مدين؟ ألم تمت؟ إن القنوات أعلنت أنك قد متّ؟ فردّ عليّ إنني هنا كما تري فأنا حي معك, وقد تعجبت واستيقظت وأنا منشرح الصدر أن الله أكرمه برحمته.

في نفس الأيام قتل البطل الشيشاني القائد مسخادوف, ولقد رأينا كيف عرض الكفار الروس جثته أمام العدسات وهذه سياسة متبعة للكفرة أجمعين تشويه الأجسام والتمثيل بنا, أما لو فعل ذلك بهم فسوف تقوم الدنيا ولا تقعد, لقد قتل مسخدوف شهيدا إن شاء الله وفي سبيل الله, ولا يعني ذلك أن الجهاد سوف يتوقف في القوفاز. وفي الشهر الرابع مات ذلك الكافر العالمي الذي رفض نبوة محمد صلى الله عليه وسلم والذي كرس حياته في تنصير المسلمين, ورأينا كيف حزن بعض المسلمين وكأنهم فقدوا أبطال الأمة لم نسمع أحدا يعزي مسخافدوف, ولكن بدأ الجميع بالترحم على من كفر بالله {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاث} لن ينفعه عمله في الآخرة, أما عندما حصلت المجزرة في مناطق الريس في بلاد الحرمين وقتل أكثر من 19 شابا مسلما مؤمنا مجاهدا, وذنبهم الوحيد أنهم يعارضون وجود القوات المحتلة في ديار المسلمين, ويعارضون العائلة المالكة, لم نسمع إلا الكلام الفارغ وبأنهم إرهابيون ولا يحبون الوطن وخوارج والفرقة الضالة, والكلام المألوف من القنوات التي تركع وتسجد للملوك, ففي هذه القنوات لا تذكر ولا لمرة واحدة أي مساوئ للحكام أبدا أبدا,

حصلت الطامة الكبرى في الشهر الخامس فقد قامت سلطات الاحتلال الصهيوني بتشجيع المستوطنين على مهاجمة المسجد الأقصى ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كانت السلطات الاسرائيلة تسعى ودوما إلى الخطط التي تستفز المسلمين, والأقصى تنادينا يا مسلمون, أما الحكومات فقد عهدناها فهي لا تحرك ساكنا إلا في مطاردة المجاهدين ومطالبة بانشاء مراكز عالمية لمكافحتهم ولن ينجحوا بإذن الله لأنهم تحت سلطان الكفار والله لا ينصر عدوه وعدوّنا {من كان عدوّا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدوّ للكافرين} , لا أحد يشكّ أن الإدارة الأمريكة عدوا لله ومن يريد أن يطلب العزة من عدوّ الله فسوف يهزم إن شاء الله حتى لو صام وصلّى وزعم أنه مسلم, لأنه ينافق مع الله, هو يدّعي الإسلام أما في الكواليس يسعى لتدميره, ولم نسمع بقمة شرم الشيخ بخصوص محاولة تفجير الأقصى ومقتل المجاهدين وأسرى المجاهدين وقتل الملاين بالمخدرات لأن الأمر لا يعنيهم أبدا, إن قمم شرم الشيخ تقام عندما يراد تشجيع التطبيع ومحاربة المجاهدين وتثبيت المحتلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت