إستجواب ولا تحقيق؟ , كيف تركوا مثل هذا الرجل الذي يقال أنه قدم من تنزانيا دون نشر صوره في جميع وسائل الإعلام؟ , كيف وكيف, هناك عدة أسئلة, ولكن ما نؤكده دائما هو أن الإعلام الكيني كان منحازا للأمريكان في كل تحركاتهم المعادية للإسلام, فالشباب المهاجرون جاءوا من بريطانيا وأمريكا وهم من أصول صومالية وأرادوا الوصول إلى أهاليهم في دوبلي, وقد غضب الأهالي عندما سمعوا أن كينيا اعتقتلتهم لذا تحركت المجموعات إلى إنقاذهم, وليس لهم دخل بالقاعدة كتنظيم, أما كونهم مسلمون وإخوانا لنا في الدين فهذا صحيح, وإذا أصبح كل مسلم معارض للنظام الغربي الأمريكي هو عضو من القاعدة بنظرهم, فهذا شأنهم, عندما وصلت تلك السيارة الحكومية فوجئت بأن هناك أكثر من 50 شابا يحاصرون المقر وتشابك الإخوة مع الشرطة ولم يقتلوا أحدا بل جرح اثنان من الشرطة واستولى الشباب على المقر وأفرجوا عن جميع الأسرى ومن ضمنهم الشباب المهاجرون بأقل من ساعات من اعتقالهم, وهذه تعتبر عملية نوعية لأننا قد سئمنا من الأسر وإرسالنا في غواتنامو دون ذنب ودون أن يتححق العالم من جرائم أمريكا, فهناك أكثر من 10,000 باكستاني مخطوف بسبب سياسات أمريكا الإجرامية, فيجب أن نواجه أي مخططات لأسرنا وإفشالها قبل ذلك, وقد نجحت العملية وانسحب الشباب ومعهم سيارة للشرطة ورجعوا إلى دوبلي سالمين والحمد الله, إن شبابنا هم القوة الحقيقة في الأرض ويخوضون المعارك اليومية ويقتلون الجنود الإثيوبين بمعدل 8/ 10 جندي وبتعاون جميع القوى الإسلامية, سواء حركة الشباب المجاهدين أو الجبهات الإسلامية الأخرى التابعة للمحاكم أو رجال القبائل فالهدف هو إخراج المحتل خاسرا, وقد شارك الأخ يوسف التنزاني بقيادة العمليات في الوسط بعد أن غادر عيسى الكيني وحال الوصول إلى الإخوة في أفغانستان, فقد طلبه الأخ فهد الكيني لكي يذهب لإعطاء المعلومات عن الوضع في الصومال, وقد نصحه بعض الإخوة بعدم السفر, بل إرسال أحد الشباب كما اتفقنا مع الإخوة في وزيرستان, وعلى كل حال لدينا معلومات بأن هناك شاب ممن شارك في عمليات ضرب الصهانية في ممباسا قد اعتقل في دولة مجاورة وتلعب تلك الحكومة بهذه الورقة مع الأمريكان وتساوم بالأخ من أجل قضايا سياسية, وقد تدخلت بعض الجهات الإسلامية من أجل فك أسر الأخ, ومن جانبنا سنعمل كل المستطاع حتى نخرجه سالما إن شاء الله, وعلى العموم فإن الأمور مبشرة في الصومال رغم خلاف الشباب مع المحاكم بسبب سياستها التقاربية مع المجتمع الدولي الظالم بقيادة الأمريكان, وهذا يعني أننا قد رجعنا بقوتنا من جديد إلى المناطق الوسط والجنوب ونشاطنا مركزة بالقرب من العاصمة, وكذلك مدينة كيسمايو, وسوف ينصر الله من ينصره ولله عاقبة الأمور.
بعد تبني القاعدة العملية الاستشهادية التي استهدفت السفارة الدنماركية وهي الدولة التي تشارك أمريكا في حربها ضدنا في أفغانستان وأبناءها حملوا لواء سب وتشويه ديننا, وأثناء وصول جنرالات أمريكا إلى إسلام آباد لتقييم عميلهم وخادمهم مشرف, وتقييم العمليات في مناطق القبائل ومحاولة زرع الفتنة في صفوف أبناء الأمة, أثناء كل هذه التحركات