فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 1375

تيقنت أني ميسر للجهاد وأن الدراسة في هذه المرحلة على الأقل لغيري, وقد تأثرت كثيرا بقصص الشهداء والمجازر التي ارتكبت من قبل القوات الروسية بحق الشعب الأفغاني الأعزل وشعرت بالذنب لعدم فعلنا لشيء, ولا نلام في ذلك فقد كنا صغارا حينها, أما الآن فيجب فعل شيء لمساعدة أمتي لأننا جسم واحد والجرح واحد, وهذا الدين جاءنا بعد ما أوذي رسول الله أشد الأذى وعذّب أصحابه, ووصل عندنا دون أن نقدم أي شيء للإسلام, فهل يعقل للمسلم أن يترك مثل هذه الفرصة لنصرة مسلم مظلوم؟ , ولتبليغ رسالة محمد صلى الله عليه وسلم واحياء فريضة الجهاد, الفريضة الغائبة أو المغيبة في زمننا! , ماذا نقول للإسلام يوم القيامة عندما سنواجهه, فيقول للرب سبحانه وتعالى"يا رب هذا نصرني, يا رب هذا خذلني", ونسأل الله أن يجعلنا ممن نصر الإسلام ولو بكلمة طيبة ونَصَر مظلوما مسلما كان أو كافرا, فالرسول محمد صلى الله عليه وسلم نصر الكافر فضلا عن المسلم دون مقابل, فقد نصر الرجل الذي ظلمه أبو جهل عندما رفض أن يرد ماله, فوقف الرسول صلى الله عليه وسلم معه وذهب وأخذ مظلمته من أبي جهل, ولم يطلب أي مقابل, إنه بأبي وأمي الرحمة للعالمين, ولأنني قمري أعلم معنى الاحتلال لأن جزيرة مايوت إلى يومنا هذا محتلة.

يجب أن أذكر القارئ ببعض الأحداث القديمة والتي سببت الخلافات وأدت إلى إنشاء عدة أحزاب أفغانية, كانت الأوضاع في بيشاور مستقرة تماما والساحة الأفغانية كانت مليئة بالفتن والنزاعات والخلافات المذهبية أما بالنسبة للمجاهدين الأفغان فهناك أكثر من 7 أحزاب جهادية رئيسية, وكانت أربعة منها هي الأكثر شهرة وكذلك قادتها:

الحزب الإسلامي ... المهندس حكمتيار ... معظم الولايات الأفغانية

الحزب الإسلامي ... مولانا يونس خالص ... جلال آباد ولغمان

الاتحاد الإسلامي ... الشيخ سياف ... ج/آباد لوغر وبغمان, وكابل

الجمعية الإسلامية ... الشيخ برهان الدين رباني ... الشمال, كابل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت