فهرس الكتاب

الصفحة 842 من 1375

(الفصل الثاني عشر)

ترتيب البيت الداخلي

وصلت في مقديشو في شهر سبتمبر سنة 2006, وكان من واجبي معرفة ما يجري بالكامل ومن يسيطر على الموقف, وهل الإدارة هي جماعية أو فردية وأين مركز قوة المحاكم وما مدى تعاون شبابنا بالمحاكم, كانت هناك أسئلة كثيرة ينبغي إيجاد أجوبة لها, وقد قررت من أول يوم وصولي إلى مقديشو أن أكون صريحا مع جيمع الأطراف, وبدأت بجولة ميدانية لمعرفة آخر الأخبار, وطبعا بدأت بالإخوة الذين هم منا ونحن منهم كجماعة لأسمع منهم, وهكذا وفي الصباح اليوم الثاني جاءني الأخ عبدالله بالسيارة وأخذني إلى مركز في شمال مقديشو في منطقة رمضان وهذا المركز قريب جدا من الإدارة التنفيذية للمحاكم, وسمي بالبيت الأبيض بسبب لونه, وعندما وصلت هناك قابلت شباب الشيخ أسامة أولا وهم الأخ طلحة السوداني والأخ عيسى الكيني ويوسف التنزاني, ولم أجد الأخ محمد التنزاني وقد قيل لي أنه قد ترك العمل بسبب بعض الخلافات, ولكنه كان مستعد أن يعمل معنا إذا طلبنا منه ذلك, وعلى كل حال تصرفت كما يتصرف الضيوف, فذهبت وقابلت الشيخ حسن تركي والأخ أحمد مدوبي وجميع قيادات منطقة كيامبوني وقد فرحوا لرؤيتي كثيرا, وبعد ذلك أخذني الأخ طلحة وكان هو المسؤول عن معسكرات كيامبوني, ليريني الغنائم ولم تكن بعيدا عن المكان وذهبنا هناك وقد سررت كثيرا لما رأيت فقد فتح الله عليهم, فقد رأيت المدافع الثقيلة والسيارات التي تحمل الصواريخ والمضادات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت