بنعمة الله عليهم وعنادهم في عبادة صخور وأصنام لا تنفع ولا تضر, لقد قتل أكثر من 60,000 ألف آخر في هذه الزلزال العظيم الذي ذكّرنا بالآخرة, كما أننا شهدنا في نفس الشهر أمطار من الحجارة في الولايات المتحدة الأمريكية وكثرت الصراصير والعواصف الرعدية االتي خلعت الأشجار والبيوت من أساسها ونسأل الله أن نكون ممن يتعظ بهذه النكبات والمصائب ولا يتركها تمر أمامه وكأنه غضب الطبيعة كما يقولون, إنه أخذ الله. (وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة) , الظلم الأكبر هو الشرك بالله سبحانه وتعالى وإعلان الحرب ضده بتشريع الربا, فكل ما يحدث هو عقاب من الله لنا ولكن بسببنا وإفراطنا في تخريب بيئتنا بالمعاصي والغازات السامة, لقد دفنت القرى ولا يقدر أحد على ذلك إلا الله بعد أن يعطي الإذن للأرض بأن تزلزل والسماء أن تمطر لحكمة يعلمه الله ونجهله نحن لقصر نظرنا وفهمنا للنظام الفلكي المسير من الله قبل بلايين السنين, قال الله تعالى (إن أخذه أليم شديد) .
سأتحدث قليلا عن الجهاد في القرن الأفريقي لكي أوضح للقارئ ما كان يجري هناك, وموقفنا من الجهات التي تقاوم الإحتلال, أولا يجب معرفة أن هناك جهات كثيرة تقاتل القوات الإثيوبية, وبعضها تمتلك لجان سياسية منتشرة في العالم ومثلها المحاكم الإسلامية برئاسة الشيخ شريف والشيخ طاهر أويس وقد دخلا في تحالف مع الأحزاب الصومالية الأخرى التي تعارض التواجد الإثيوبي في الصومال
المسألة الثانية قضية القوات الأممية والمنظمات الانسانية, إننا نرفض دخول هؤلاء مطلقا إلى الصومال لأننا نعلم نواياهم الخبيثة مسبقا, ونحن لا نرى أي مصلحة لقدوم تلك القوت إلينا, فهي محتلة مهما لبست من ملابس, وإذا قبلت القيادة الإسلامية المجاهدة الصومالية بدخولها فلا ينغبي مجابهتها دون الجلوس مع القيادة ونصحها وإفهامها أنها لم توفق في قراراتها, فالمحاكم كانت قد رفضت دخولها سابقا ولا أدري كيف ستقبل بها اليوم, وقصدي في سرد هذه التخيلات هو إبعاد شبه الإقتتال الداخلي بين المجاهدين بحجة وجود هذه القوات, وأدع إلى حسم هذه الخلافات بحكمة بالغة, وإن لزم الأمر توجه السلاح إلى القوات الأممية وليس إلى الإخوان, ولكن أولا يجب أن نعارض ذلك بالجلوس مع المشايخ والتواصل إلى حل أمثل دون التصرف من وراءهم لأن ذلك سيؤدي إلى نشر الفوضى من جديد, وربما يعارضني من لا يفهم حقيقة الجهاد, وهؤلاء أذكرهم أننا كنا في الصومال في التسعينات وكان الشيخ حسن طاهر قد تعاون مع عديد لعدم ضرب قوات الأمم المتحدة, ونحن قد تعاونا معه قدر المستطاع واتبعنا إستراتيجية ضرب القوات الأمريكية فقط دون غيرها لألا نغضب من استضافنا, هذه بالنسبة للقوات الأممية وكيفية التصرف معها في المستقبل إن هي قدمت إلينا برضى من بعض الأطراف التي لا تعادنا فيجب أن نبين لهم قبل قتالها, أما لو دخلت إلينا برضى من الانتهازيين فنحن لن نرحب بها, بل سنقاتلها, رغم أننا نستبعد أن تزج نفسها في مشكلة الصومال, أما بالنسبة للمنظمات الإنسانية