الشرطة وهو الجنرال حسين علي, قد قال للإعلام أن يكفوا عن التحدث عن عملية وعدم تصنيفها بالإرهابية قبل نتائح التحقيقات إلا أن الإعلامي الصهيو-صليبي المنتشر في كينيا لم تسكت بل حاولت أن تشكك في بيانات الشرطة, أما ما أقوله هنا هو أن خلية شرق أفريقيا لم تكن لها أي صلة بتلك المهزلة ولا نشك أن المونغيكي وراءها لمحاولة الانتقام من وحشية الشرطة, ولم يمت في العملية إلا شخص واحد وهو من كان يحمل الشحنة, وما لفت انتباه الناس في هذه المرحلة هو قيام الشرطة باعتقال نساء مسلمات تواجدن في تلك المنطقة أثناء الأحداث لمجرد أنهن متحجبات, وركّز أحد الضباط للأخت المسلمة وكانت تصور من جهازها المحمول وهي تفعل كما يفعل الجميع, وتعجب المسلمون عندما عرفوا أن سبب الإعتقال هو الإسلام فقط, فعندما رأى أحد الشرطة المرأة المسلمة المتحجبة في تلك المنطقة, قال لها بالحرف الواحد"لقد جئت لتتأكدي إن كانت العملية ناجحة؟"وأمر باعتقالها بكل بساطة هي وامرأة مسلمة أخرى من قبيلة كيباكي, وعندما استجوبن تركت المرأة الإفريقية المسلمة وسجنت العربية المسلمة, وهنا ثار المسلمون في كينيا أفارقة وعربا وهنود وغيرهم لأنهم لا يريدون تمييزا في دينهم لقد طلبوا من السلطات الافراج الفورى للمرأة العربية أو ستبدأ المظاهرات, وقد تركوها دون إعتذار, إنني أقص هذه القصص الصغيرة لكي يعلم الجميع كيف كان عيشنا في زمن الطغيان الأمريكي, إنها غابة لا قوانين فيها, وكان المسلمون كالغزلان تصاد وتؤكل دون أي سابق إنذار, وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم"ستتدعى عليكم الأمم كما تتدعى الآكلة إلى قصعتها", وأظن أن مجمتع الحيوانات في الغابات المفتوحة كانت تعيش بأحسن عيشة من مجتمعاتنا الانسانية التي لم تكن تحترم بعضها بعضا, بسبب تعنت الغربيون وظنهم أنهم أفضل من غيرهم في هذه الدنيا وقد أثبتنا عكس ذلك فكرامة المسلم أقوى من أي غربي كافر في العالم.
لقد تزايدت المعارك في قطاع غزة بين الفلسطينيين والنتيجة النهائية هي سيطرة حماس على غزة كلها, وهربت المليشيات والقوات الموالية لعباس إلى مصر ومنها إلى رام الله, وفشلت المخطط الأمريكي في تركيع حماس والشعب الفلسطيني المحتل, وبدأ المبعوث الجديد الفاشل توني بلير يتحدث عن حكومة فلسطينية في رام الله ويطلب العالم إلى التعامل مع أولئك ورفض تماما الحديث مع حماس, ولا ندري كيف يكون المرء وسيطا وهو لا يريد أن يتكلم مع كل الفصائل, بل يخصص فصيل دون آخر, وعلى كل حال إننا لا نرحب بهؤلاء الإنجليز في غزة, لأنهم أساس المشكلة أصلا, وهم من قدموا فلسطين لليهود في طبق من ذهب, أما الذين يتذمرون بسبب الطعام ونقص المواد البترولية والأساسية, فليعلموا أن الله يقول (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء) , لن يموت أحد بإذن الصهاينة, بل بإذن الله الواحد الأحد, وهو القاهر فوق عباده وهو الرزاق ذو القوة المتين, فلا ينبغي أن نبتعد عن عقيدتنا الإسلامية التي تدعونا إلى الأخذ بالأسباب ثم التوكل على الله, وإن مع العسر يسرى, لا شك أن سيطرة حماس على غزة خير من سيطرة زمرة دحلان عليها, ونسأل الله أن يثب الجميع, لأن النصر من عند الله أما تحكيم الناس والعمل