فالمجاهدون في العالم هم كثر وليس ضروريا أن يكونوا أعضاء في القاعدة, وكل واحد منا سيحاسب عند الله بعمله, وإنا لله وإنا إليه راجعون, نسأل الله أن يصبر المجاهدين ويربط على الفلسطينيين برباط التقوى آمين.
لم تكد تهدأ الأمور في كينيا حتى ظهرت مشكلة (المونغي كي) , وبما أن هذه الطائفة هي التي انتخبت كيباكي سابقا ولها نواب في البرلمان والمسوؤلة عن عدة جرائم كبرى تستهدف القبائل الصغرى في كينيا, أرادت السلطات أن تخفي قبحها بمهاجمتها لأنها قد تعدت الحدود ومع كل تل الجرائم التي ارتكبت من قبل هذه المليشيات القبلية إلا أن السلطات لم تسطع إطلاق تسمية الإرهاب عليها, بل تهادنها أحيانا, رغم أن كل علمية تستهدف أبرياء مسلمين في كينيا تكون تحت بند ما يسمى الحرب على الإرهاب ولو لم تؤدي العلمية إلى أي إعتقال, فهناك إتفاق بين السلطات والإعلام الصهيوني الكيني بأن تربط الإرهاب بالإسلام, وعندما بدأت الحكومة بالمماطلة في الرد على جرائم هذه المليشيات تنبه جماعات الحقوقية الإسلامية وغيرها إلى هذا الأمر وتفتحت عيون المسلمين الذين فهموا مباشرة أن خطأ المسلم يسمى إرهابا, ووصلت الأمر إلى إطلاق الإرهاب لكل من يطالب بالإفراج عن الأسرى المغيبين في السجون الكينية والذين اختطفوا وسلموا لإثيوبيا, إنها سياسة تكميم الأفواه, فمن يقتل بالمئات ويسلبهم ويرعبهم ويرهبهم باسم النصرانية لا يسمى إرهابا, لقد كثرت عمليات النهب والسلب وقتل الناس في المحاطات الرئيسية, وبدأ الإعلام الكيني بالتحدث عن الموضوع علنا, لأن الأمر أشبه بالكارثة, وتأخرت السلطات الكيينية كثيرا في التعامل مع هذه المجموعات, ولكن وبضغط من الغربيين الذين وقعوا في التهديد مباشرة فقد اختطف بعضهم وقتل الآخرين فتحركت حكومة كيباكي ضد المونغيكي, وبطريقة وحشية لا نقبلها مهما اختلفنا في الدين أو في العرق, لقد اقتمحت الأحياء الفقيرة في نيروبي وبالذات في ضواحي (ماذاري) وقتلت المئات ظلما وعدوانا باسم المونغيكي, وكانت الشرطة تدخل في الحي فتجبر النساء والأولاد والمارة بالانبطاح على الطين والأوساخ ومن يرفع رأسه وأقول مجرد رفع الرأس, يطلق الرصاص عليه, كانت عمليات وحشية في حق الشعب الكيني, وأما قادة المونغيكي فكانوا أحرارا ونوابهم يتحدثون في الإعلام, لذا لجأءت المونغيكي لحيلة أخرى لكي تلفت أنظار السلطات للمسلمين من جديد, فقد انفجرت قنبلة صغيرة مصنوعة يدوية حسب رواية الشرطة في شارع (موي) , وطبعا تقع تذكار السفارة الأمريكية السابقة في ذلك الشارع, لذا بدأت المعلومات الأولية في الأخبار تتحدث عن عمليات إرهابية, وكنا نتابع الأخبار عن طريق إذاعة البي بي سي قسم السواحلي, ونضحك لههذه المهزلة الإعلامية, لقد تحدثت الإذاعة البريطانية الصهيونية عنا من جديد وحاولت ربط أحداث 1998 م بالانفجار الصغير بكل وسيلة, إنهم والله يلعبون بعقول الناس, إنه سحر الإعلام النفاقي الذي يخدر الشعوب بإتقان, لسنا بحاجة إلى تفجير لكي نلفت أنظار العالم إلى مظالمنا, فالمسئلة الفسلطينية والعراقية وغيرها واضحة للعيان, ونحن لا نضرب بالجرامات, فهدوءنا وصبرنا واختيارنا للأهداف الشرعية تتبعها ضربات موجعة مكونة بالأطنان من المتفجرات,"فإذا ضربت فأوجع", ولسنا من تلك الخلايا التي تتبع طرق الإزعاج فقط فتضرب رصاصة هنا وقنبلة هناك وما إلى ذلك, إننا لا نتعامل مع الأحداث بالردود الأفعال, ولوكان كذلك لهجمنا رجال الأمن وأسرهم المكشوفين بسبب مشاركتهم في خطف نساءنا وأطفالنا وترحيلهم للعدو الإثيوبي! , لم يرحم الإعلام الكيني الصهيوني المسلمين رغم أن قائد