يكره, فليس المال ولا القوة يعملان كل شيء, (بل لله الأمر جميعا) , لا نشك أننا في الطريق الصحيح والحمدلله مذل الظالمين.
في تاريخ 11 ذي القعدة 1429 هـ, الموافق 8 - 11 - 2008 م كان هذا يوم الشهداء في إندونوسيا, فقد استشهد منفذي عملية بالي التى وقعت في تاريخ 9 - 10 - 2002 م بعد أن قتلوا من قبل الآلة العسكرية العلمانية الظالمة, فقد قتلوا مسلمين بكفار من أجل إرضاء أستراليا, وقد رحب هؤلاء الشهداء بالشهادة قبل موتهم كما أن عائلاتهم رضوا بهم لأن الله بهم راض إن شاء الله ولا نزكي على الله أحدا, لن تهدء الحرب ما دامت هناك قوات أمريكية وبرامج إستخباراتية لاستئصال المجاهدين, وبالعكس فقد تنامى قواتهم والحمدلله رب العالمين. وفي نفس هذه الأيام كانت القوات الإسرائيلية تسوم في المسلمين في غزة سوء العذاب دون أن يتحدث أحد, كما أن القوات الكينية كانت تقتل في المسلمين في مناطق مانديرا, وقد استغل بعض الشباب القبائل الكينية الصومالية هذه الفرصة وعندما هربوا لداخل الصومال أخبروا الشباب أن القوات الكينية قد عبرت الحدود, وتجهز الإخوة وتقدموا للقوات الكينية وحصلت معركة وقد هربت تلك القوات إلى مدينة"عيل واك"الكينية واتبعهم الشباب إلى هناك, وبعد أن أكملوا مهمتهم وجدوا سياراتين فاغتنموها وتبين فيما بعد أن فيها نصرانيتين, وقد أخذوهما معهم للداخل عفويا دون تخطيط لذلك, وقد هددت السلطات الكينية الكافرة والمحاربة لنا بأنها ستدخل في العمق الصومالي لمحاربة الشباب ولكن هيهات للجبناء أن يتحركوا, فهم يعرفون جيدا أن هناك طيارين وفرنسيتان وبلغاري وبلجيكي قد اختطفوا في مدينة"دوسمريب"معقل الشباب سابقا والتي تقع في وسط الصومال وقد أرسلوا جميعا إلى مقديشو انتظارا للفدية, وهؤلاء كلهم محاربين يدخلون الصومال دون إذن أحدا ولا يحترمون مشاعر المسلمين أبدا, إننا ننتظر لنرى نهاية بوش مع إغلاق معتقل غوانتناموا العلامة الرئيسية للسياسيات الغربية الحاقدة.
وفي تاريخ 11 - 11 - 2008 م نصر الله الشباب من جديد عندما استولوا على مدينة ماركا الإستراتيجية دون إطلاق أي نار, وهكذا يكون الشباب قد سيطروا تماما على الجنوب, ويزحفون بعون الله إلى الوسط والشمال بهدوء تام, كما يتقدمون يوميا إلى العاصمة, فقد وصلتنا الأخبار أنهم في مدينة"آفغوي التي تبعد 30 كيلومترا من العاصمة, كما"