فهرس الكتاب

الصفحة 1352 من 1375

نتعجب كيف يخوف الناس وهو من ذبح وفعل في الناس الأفاعيل منذ وصوله بالقوات الإثوبية إلى أرض الصومال, ونسأل الله أن يفشله ومن معه ومن سار على نهجه آمين. إنه الذل والله سبحانه وتعالى يريح بالنا بتنازع هؤلاء فيما بينهم والحمد الله أولا وأخيرا.

أما الموضوع الرئيسي لهذا الشهر العظيم, هو زيارة الرئيس المجرم الحربي بوش للعراق, وقد أراد الله من جديد أن يرينا حكمته في إطالة مدة الحرب لكي نرى بأم أعيننا أنه قادر على أن يذل هذا المجرم أمام عدسات وكميرات العالم, إنها الإهانة التي لم يتعرض لها أي رئيس يدعي تحرير البلاد, ففي تاريخ 15 - 12 - 2008 م وأثناء زيارته الأخيرة للعراق لتثبيت الإحتلال والتوقيع على الإتفاقيات المذلة للشعب العراقي, فوجئ أثناء كلمته مع عمليه العراقي المالكي, فوجئ برجل شريف من أهل العراق يهينه الإهانة اللازمة, فهذا الرئيس يجهل التعامل معهم, وبأنهم من أراداوا رمي الحصوات على الحجاج كما أنهم من قتلوا الحسين رضي الله عنه, وأنهم من لا يثبون في حال, فكما أنهم ألقوا الأحذية على وجه صنم صدام حسين, حان اليوم بأن ترمى تلك الأحذية وبطريقة ذليلة على وجه بوش لكي يشعر أنه غير مرحب به في العراق, لقد أحس بذلك, فقد رمى الصحفي العراقي بكلتا حذائيه على وجهه ولم تصبه فقد ابتعد وانحرف قليلا ليتحاشى تلك الأحذية التي رميت بمرارة ثمان سنوات من الذل والهوان والأكاذيب التي لا تنتهي, لقد قتل أكثر من مليون عراقي منذ إحتلال قوات بوش للعراق, كما صرفت الولايات المتحدة الأمريكية التي تتزعم إقتصاد العالم أكثر من 3 تليليون $ في الحرب الفاشلة, وهكذا أدخلت العالم في متاهات إقتصادية لا يعلم بنهايتها إلا الله, والحمدلله الذي من أسماءه"المذل", فقد أذل هؤلاء في الدنيا وفي الآخرة عذاب أليم إن لم يسلموا له سبحانه وتعالى, لم يرمي الصحفي الزيدي الحذاء فقط, بل سبه بمنادته"يا كلب"وهذا أقل ما يستحق هذا المجرم الحربي, وما أعجب المراقبون هي تلك الحراسات التي نراها دائما في أفلام الهوليوود وهي تموت من أجل الرئيس, كيف يعقل أن يرمي رجلا حذائيه إتجاه أكبر رئيس دولة في العالم دون أن تتحرك الحرس الرئاسي الخاص؟ , إنه قدرة الله على ترعيب الكافرين, وليسألوا أنفسهم, كيف لو كان الرجل قد أطلق رصاصات فلا شك أنها أسرع من الحذاء, ومن العجيب أنه أخذ الموضوع بمزاح وأراد أن يفسر ما جرى أنه من حرية المجتمعات الحرة وبأنه من أسس تلك الحرية لهم, والله لم تجلب إلى الأمة الإسلامية إلا الدمار, وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت