فهرس الكتاب

الصفحة 1263 من 1375

إسم على مسمى, لقد أراد الله أن يرينا فرجه في شعب غزة الذي فزع بقتل بنت المقاومة والرمز والكرامة وصاحبة التاج في قرننا, إنها الطفلة والرضيعة التي لم تتجاوز 20 يوما والمشهورة باسم أميرة,"إي والله أنت أميرة, علقت في قلوبنا يا حبيبة, أنت الشمعة التي تضيئ ظلام غزة إن شاء الله", فأنت أميرة غزة وأميرة القدس وأميرة الشهداء في بلاد الله, لقد قتلوا هذه الطفلة البريئة الصغيرة دون رحمة وكانت تبريراتهم جاهزة, وعندما أراد مجلس الخوف ... المسمى ... الأمن, إصدار بيان إدانة ظهرت إدارة الولايات المتحدة الأمريكية وهي تمثل العدو اللدود لأمتنا والصديقة الحميمة في نفس الوقت لآل سعود والصديقة لحسني مبارك والصديقة لعبدالله بن الحسين, والصديقة لجميع رؤساء وملوك العرب دون إصدار ذلك البيان بحجج واهية, وأراد الله سبحانه وتعالى من جديد أن يري هؤلاء الفجار نتائج الكيل بمكيالين, فأرسل الله جنده في تاريخ 6 - 3 - 2008 م, ومن داخل القدس الشريف ليثأر لأمة ذبحت ثم ضحكت منها الأمم جمعاء, فبادر هذا البطل الفلسطيني إلى إقتحام أكبر مدارس الإرهاب والعنصرية في هذا العصر وقتل أكثر من 8 من المجرمين الذين يستحلون دماء الفلسطينيين وأراضيهم ويحقرونهم, وهذا جزاء بالسواء, فالرد بالمثل هو من العدالة الإلاهية, يجب أن يعاني هؤلاء حتى يعلموا كيف يعاني أبناءنا في غزة, وعليهم أن يشكروا الله أن المهاجم لم يقصد أطفالهم لفهمه لدينه كما تقصدون أنتم أطفالنا لهمجيتكم وعدم إحترامكم للانسانية, ولكنه قصد أكبر تجمع إرهابي واضح, فلا يخفى على أحد أن هذه المدارس الإرهابية هي التي تغذي العنصرية وتحرض الجنود وتحثهم على قتل أكبر عدد ممكن من المسلمين والعرب, ولم يتأخر الشعوب الفاضلة فقد خرجت في الشوارع بهجة وسرورا لأن الله أظهر عدالته في الأعداء ونسأل الله أن يسكن هذا الشهيد فسيح جنته, ويكرم حماس وهي الجهة التي نفذت هذه العملية النوعية التي نفذت بسلاح بدلا من العبوة الناسفة إكراما للشهيدة الأمة"أميرة", وهذا تغيير في التكتيك, وأسرع العدو في محاولة اللعب بالإعلام وأراد أن يتهم حزب الله لكي يجد مبررا واضحا في غزو لبنان من جديد, وتحقير حجم حماس لدى المسلمين, ولكن الله مع المتربصين إن شاء الله ومهما حاولت أمريكا أن تصد عن هذا السبيل فقد شاء القدر أن ترى هذه الإدارة مفعول الكيل بمكيالين, فعندما أراد الكيان الصهيوني وإدارة بوش تحقيق إجماع في مجلس الخوف عفوا نسيت مجلس الأمن, لتصدير بيان إدانة لم يتحقق ذلك أبدا, لأن ليبيا رفضت أن يدان الفلسطينين دون إدانة الصهاينة كما أراد مجلس الأمن, لذا فشلوا تماما والحمد الله رب العالمين, وفي النهاية القتل لا يجابه إلا بالقتل, والنار بالنار والحديد بالحديد, مادمنا في حرب, أما في السلم فيمكن أن نجابه كل ذلك بالعفو كما فعل محمد صلى الله عليه وسلم.

إننا في تاريخ 11 - 3 - 2008 م كان يوم حزين بالنسبة لإدارة بوش التي اتخذت من الأكاذيب استراتيجية في حروبها, وحان الوقت بأن يشهد شاهد من أهلها ضد تلك الإدارة الفاشل, فقد أدلى الأدميرال وليام فالون بشهادته ورفض التقارير العسكرية التي تتحدث على أن إيران تهدد الأمن العالمي وجيرانها وكذّب ذلك, وهذا أمر مطلوب لدى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت