الصهيوني, وهذا كله لقمع الشعوب لماذا لا يرسلون جنودهم وطائراتهم ومخابراتهم لتحرير فلسطين؟ وننهي حالة الطوارئ المزيف؟ واليوم يريدون أيضا ترك الشعب العراقي يواجه مصيره لوحده وليجدوا مبررا آخر في تمديد حالات الطوارئ بحجة الإرهاب وبحجة أن العراق فيها إرهابيين نحن نعرف تماما ماذا يفكر هؤلاء الساسة, لم يكن هناك مشاكل في العراق قبل احتلاله وهذا حجة قوية للأمريكان الذين يقولون بأنهم ذهبوا للعراق لمواجهة القاعدة, أين كانت القاعدة قبل مجيئهم؟ كانت تعمل تحت ظل دولة إسلامية في أفغانستان, وبعد ذلك تحركت لنصرة المسلمين في العراق بعد الاحتلال, وما ينهجه بعض العلماء لإرضاء السلطان عكس المبدأ الذي أتى به محمد صلى الله عليه وسلم من رب العالمين"المسلم أخ المسلم لا يخذله ولا يسلمه", {وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر} , كما أن مناصرة إخواننا في فلسطين واجب, كذلك يجب ذلك في العراق وفي كل مكان, بالمال بالدماء بالدعاء بالتشجيع على المقاومة وبالجهاد والمشاركة وكل ميسر لما خلق له, كل بما يستطيع المهم أن يشعر العدو الغاشم المتغطرس أن المسلمين تكاتفوا مع بعض, والعجيب أن هؤلاء الحكام تحكموا في الشعوب حتى في الدعاء, وهذا من أعجب ما سمعته في التاريخ, أن يجبر أئمة المساجد بأن لا يدعو لفلان أو للجبهة الفلانية أو للفئة الفلانية علنيا إلا بإذن من الحاكم, يا مسلمون انظروا بإنصاف, أوصل الأمر أن يستأذن الحاكم في الدعاء للمسلمين؟ , هل وصلنا لمرحلة تخريس الأفواه, وقد خلقنا الله وعلمنا البيان, ثم يأتي من يمنعنا من تبينه, فلن تسمع من أئمة المقدسات بأن يدعوا بجملة اللهم انصر المجاهدين في العراق إلا بإذن الحاكم لئن لا يصنفوا بأنهم يشجعون الإرهاب في العراق, وعندما كان الجهاد يهمهم في أفغانستان والبوسنة كان الأمر منتشر, وكذلك في مرحلة من مراحل الجهاد الشيشاني, أما عندما اعترض الروس, فألغيت الشيشان من الدعاء العلني, وعندما قاوم الطالبان الأمريكان فلا يدعى لهم لئن لا تغضب أمريكا, ليس هناك شك أن الشيخ والطالبان يقاتلون الأمريكان لماذا لا يدعى لهم بالاسم؟ لا شك أن الزرقاوي ومن معه من الجماعات العراقية يجاهدون الصهاينة في العراق لماذا لا يدعى لهم بالاسم؟ السبب أن أمريكا لا تريد ذلك, وغدا عندما ستطبع كل الدول مع العدو لا عجب في أن تلغى فلسطين من جملة الدعاء, ولكن إذا أنعمت السمع ستسمع في بعض الأئمة في المقدسات يدعون"اللهم انصر المجاهدين في فلسطين وفي كل مكان"هم لا يستطيعون أن يتلفظوا بكلمة العراق كشمير, شيشان, وغيرها, ولكنهم مقتنعون تماما أن في تلك البلدان جهاد شرعي وفرض عين, بسبب عبارتهم"في كل مكان", وجزاهم الله خيرا على ذلك.
كان معنا شيخ حبوب من قبيلة عديد ويسمى الشيخ عبد الله سهل, هو الذي شرح لنا حقيقة الأوضاع في الصومال فقد أخبرنا بآخر التطورات, وأخبرنا بأن الأوجادينيين من أكبر قبائل الصومال, فقد توزعوا في شمال أثيوبيا إلى جنوبها ثم في شمال شرق كينيا ثم في جنوب الصومال وكلهم أبناء عم ويشتركون