فهرس الكتاب

الصفحة 1266 من 1375

صلى الله عليه وسلم حسب بعض الروايات, أخرج الشيخ أسامة بن لادن شريط جديد يتوعد الإتحاد الأوروبي التي تقاتلنا في أفغانستان بالرد القاسي ليس على وجودها في الأراضي المسلمة بل لكون هذه المنظمة تتستر على من سب ولا يزال يسب ويستهزء برسولنا محمد صلى الله عليه وسلم, ولا نريد ممن يفهمون رسائل الشيخ بالخطأ أن يلجأو إلى وضع القنابل في المحطات والأماكن المدنية بحجة حب الرسول, فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يلجأ إلى قتل من سبه في مكة, لذا لا نريد عمليات متهورة تفقد تعاطف العالم الدعوى مع المسلمين, بل إن أراد أحدهم ضرب الإتحاد الأوروبي فالأهداف الشرعية موجودة في كل مكان دون المساس بالمواطنين العاديين, والشيخ أسامة حفظه الله كان واضحا عندما أخبرهم في التسجيل بأن الرد يكون مماثلا لبشاعة الجريمة النكراء, وقد دعاهم إلى الصواب وذكّرهم أنهم قد نسيوا أخلاقيات الحرب وهذا صحيح, فإن العدو وبعد عمليات 9 - 11 فقد صوابه وما زال يضرب القرى في كل مكان بحجة الإرهاب, ولنا في غزة مثالا وفي دوبلي مثالا وفي باجاور و وزيرستان مثالا آخر, وعدم إحترام خصوصية الناس في هذه الحرب أمر واضح, لقد أوضح الشيخ لهم أنهم لم يحدو حدودا للحرب وأوسعوا إساءتهم لرسولنا بحجة حرية التعبير في الوقت الذي لا يستطيع أحدهم التشكيك في بعض الأحداث التاريخية وكأنها منزلة من الله ومختومة في الزبور أو التوراة أوالإنجيل والقرآن, وقال لهم"إن لم يكن لديكم ضوابط لحرياتكم, فلتسع صدوركم لأفعالنا", إن الذين يظنون أن الصراع سيتنهي قريبا هم واهمون لأن العدو يجهز نفسه ويهاجم ويسب ويقتل فلا أظن سيحصل أي هدوء لهذا الصراع عما قريب, وهذا عكس ما يروج من قبل بعض علماءنا الذين استسلموا تماما للحكام بحجة الدعوة, وهم يعلمون علم اليقين دون شك أن هؤلاء الحكام يطعنون المسلمين من وراء ظهورهم, فهم صناع الموت والحصار في غزة قبل بني صهيون, فقد سكتوا ولم يحركوا ساكنا في هذا المنكر العظيم وهم الذين يمدون العدو الصهيوني بالغاز والبترول فيما يحرم الشعب المسلم في غزة من كل ذلك, لقد كان الشيخ واضحا في تسجيله الأخير عندما قال بأن فلسطين لن يستعاد بالمفاوضات والحوارات الفارغة مع العدو الصهيوني وهذا أمر واقع يعلمه الجميع ولا يخفى على أحد, فكل ما أخذ بالقوة يرد بالقوة إن شاء الله, ونرى أن محمود عباس يزداد ضعفا كل يوم, فكلما اقترب من العدو ضعف أكثر, والعكس يحصل مع حماس, وسيستمر هذا الصراع كما بشرنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى ظهور المهدي عليه السلام وإلى نزول عيسى عليه السلام وإلى قيام الساعة, فقد روي عنه صلى الله عليه وسلم بقوله بأن طائفة من أمته ستقوم على الحق إلى قيام الساعة, فمن يراهن بالمفاوضات أنها سترجع أرضنا فهو بلا شك واهم.

في تاريخ 24 - 3 - 2008 م عندما كان الجميع يتحدث عن مرور خمس سنوات منذ الإحتلال الأمريكي للعراق والفشل الأمريكي الواضح هناك, أثبتت التقارير الأمريكية المزيفة طبعا بأن عدد قتلى الجنود الأمريكان وصل إلى 4000 وهذا أمر مبشر, رغم أن أرقام المجاهدين تتحدث عن أضعاف ذلك العدد ولكن الأمريكان لا يحسبون من لم يتجنس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت