فهرس الكتاب

الصفحة 1304 من 1375

في تاريخ 14 - 6 - 2008 م شهدنا عمليات نوعية من قبل إخوننا المجاهدين في أفغانستنا فقد استطاعوا دخول منطقة آرغندب الجميلة وسيطروا على أكثر من 10 قرى مجاورة, وهذا بعد العمليات الناجحة التي نفذت على السجن الكبير قبل بضعة أيام فقط, وأفرج عن أكثر من 1000 سجين معظمهم من المجاهدين, وتم تخريب سجن ساربوزا بالكامل, وهذا يعني أن الإخوة هم من يختارون ساعة المعركة والمكان والزمان, وقد عملوا مثل هذه العمليات قبل سنة وانسحبوا من القرى, لا ننسى أن قرية الملا محمد عمر تقع في هذه المنطقة, كما أنها التكتيكات الجديدية للإيقاع بقوات الناتو وتشتيت مجهوداته في أفغانستان, فقد بين إخواننا في حركة طالبنا بأنهم فنانون في التخطيط, وبالذات في هذه عمليات"فك العاني"الذي أوصانا بها الرسول صلى الله عليه وسلم, فقد هاجموا مركز صغير للشرطة وعندما اتجهت الأنظار لهناك, قاموا بعمليتهم الكبيرة باستخدام سيارات مفخخة وهجوم سريع وخاطف, كما أننا في الصيف والصيف لدينا يعني الشهادة, ليس كما يظنه جنود الإحتلال أنه يعني غلق المدارس والبدأ بالسياحة واللعب, ليس هناك لعب في قندهار, بل جهاد ونية, وقد أوضحت الحركة أنها تناور, فعندما كان الجميع يحشد الحشود للهجوم على منطقة آرغاندابي استطاع المجاهدون في هلمند في مفاجئة العدو وعمل عملية أخرى خاطفة, وقتل 4 من قوات الناتو وفيها أول مجندة غربية تسقط في تلك المنطقة, كما أن أسود باكتيا وباكتيكا تمكنوا من قتل جنود أمريكان في نفس اليوم ليعلم الجميع أن طالبان أكثر تنظيما مما يتصوره العدو, لقد قررت فرنسا زيادة قواتها هناك كما فعلت بريطانيا ذلك, وتجاهلتا أن عدد القوات الحمراء السوفيتية كانت أكثر بمرتين من قوات الناتو ولم تقدر على قهر إرادة أحفاد الإمام الغزنوي والفاريابي وأبناء الهندكوش الأبطال, إننا سنشهد مجرزة جديدة في قرى آرغنداب بسبب عدم معرفة العدو والتفريق بين المجاهدين وأهل المنطقة, لذا طالبت حركة طالبان مسبقا من الأهالي المغادرة لكي تحفظ ممتلكاتهم وهذا كرم كبير وفهم للدين, لأن الناتو تقصد في قصفها جميع المدنيين دون أي تمييز أبدا, وفي نفس الوقت تتهم دول أفريقيا وغيرها بأنها لا تراعي حقوق الناس وهذا من نفاق الغرب الذي لا يفهمنا ولن يفهمنا أبدا, والجدير بالذكر في هذه المناسبة الطيبة هو قبول العدو الصهيوني في نفس التاريخ بالهدنة التي قدمها حماس وهذا انتصار عظيم للشعب الفلسطيني الذي لم يقدر على أخذ أي حق أو باطل من العدو عن طريق المفاوضات وها هي اليوم حماس تبرهن للعالم أن السلاح يفاوض السلاح ورضخت الدولة الصهيونية لمطالب المسلمين, ولكن نخشى أن تلجأ المجموعات التخريبية العلمانية التي ستستغل هذا الأمر لكي تظهر أن حماس تركت المقاومة, ولا أدري لماذا لا تقول هذه الحركات نفس الكلام عن فتح التي تحكم الضفعة وفيها اعتداءات يومية من جنود الإحتلال ولا تتحرك إدارة فتح لعمل أي شيئ ضدها, ونحن مع الصلح في كل شيء لأن ديننا يدع إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت