إننا نؤكد من جديد أن المجاهدين هم نجوم قرننا, فهؤلاء الأعداء لا يأكلون ولا يشربون ولا ينامون إلا بعد أن يتحدثوا عنهم وعن تحركاتهم االمباركة التي ترمي لافشال مخططاتهم الحربية الخبيثة, سيفشل أوباما كما فشل من كان قبله والسبب بسيط, إنه رجل إدراي ولم يجرب الحرب أبدا.
لقد شهدنا في تاريخ 22 - 7 - 2008 م إلقاء القبض على المجرم الحربي الذي قتل أكثر من 10.000 مسلم بسنوي والمسمى كراديتش وهذا لطف الله بعباده ولكن لا ندري هل سيعدم بأفعاله أو ستلعب السياسة الدولية في هذا الملف أيضا, فهناك عدة أسئلة, كيف نجح في البقاء في بلغراد دون أن تلاحظه المخابرات العالمية؟ , كيف نجح في السفر إلى أستراليا وغيرها؟ , كيف نجح في مزاولة مهنته الطبية؟ , ومن كان معه وأين المجرم الأخر؟ , هناك عدة أسئلة يجب أن نجد لها أجوبة فهناك المئات من المفقودين من أبناء البوسنة وتنتظر أهاليهم أجوبة لهذه الأسئلة, إننا قد فرحنا جدا, لأننا صنعنا تاريخ في البوسنة وقد شارك شبابنا فيها ونصروا إخوانهم بدمائهم ومقابرهم شاهد على بطولاتهم, ولم نكن نسمع أنهم إرهابيون حينها, أما اليوم فأمثال الشيخ بوغيث الكويتي وهو المتحدث الرسمي للقاعدة والموجود في إيران يعتبر إرهابيا بسبب أنه يرفض السياسة الهمينة الغربية في بلادنا وقد سحب منه الجنسية الكويتية من أجل إرضاء الغرب, كيف يتبرأ هؤلاء من أبناءهم؟ , والله حتى أمريكا لا تتبرأ من أبناءها من أعضاء القاعدة, بل تسعى للبقض عليهم ومحاكمتهم في بلادهم لأنهم مواطنون, وأما العرب فالأمر أشبه بقابوس. لا عجب أن نرى سياسة الكيل بمكيالين في القضاء الغربي, فقد قررت فرنسا إرسال الضابط القمري الإنفاصلي إلى كونوتو عاصمة بينين لقضاء بقية عمره بعيدا عن المحاكمة باتفاق مع الإتحاد الأفريقي, كما أنها استقبلت في جزيرتنا المحتلة مايوت وزيره الداخلي الذي فر من السجن مع والدته المسكينة واستقبل ولم يعاد, ففرنسا تظهر لنا يوميا أنها مستعمرة لنا, وتزعم أن القضاء القمري غير جاد, إن الرجل كان في السجن ولم يعدم ولم يعاقب, فلماذا فر إن لم يرتكب جريمة بحق شعبه؟ , إنها السياسة الغربية التي تكرم المجرم إن تبعهم وتعاقب الصالحين بسبب معارضتهم, كما أن فرنسا قد فشلت في احتلالها للجزر, ونشهد هجرة يومية من أبناء أنجوان إليها فهي بلادهم رغم أنف فرنسا, ورغم أنها وزعت أكثر من ثلاث رادارات في الشواطئ إلا أن الشباب يذهبون يوميا إلى هناك لكسب الرزق, فسياسة فرنسا فاشلة, فكان بامكانها رفع مستوى البنية التحتية للجرز الأخرى وعمل توازن في الإقتصاد إن أرادت إيقاف الهجرة إلى مايوت.
إن السؤال المطروح للمحكمة الدولية، هل ستفي بوعدها وتشفي صدور الملاييين من المسلمين البوسنيين؟ , أم تتحول المحكمة إلى فندق خمسة نجوم لهذا المجرم الحربي الخطير؟ , لا أظن أن أوروبا ستنفذ عقوقة الإعدام لأوروبي بسبب قتله للمسلمين, كما أن هناك مجرمو صبرا وشتيلا ومجازر قناة ومجازر غزة ومجازر مقديشو والعراق ومجازر أفغانستان, وهم يتحدّون المحكمة العالمية ويسافرون ليل نهار إلى واشنطن دون أن يوقفهم أحد, أما قادة السودان فالمؤامرات الصهيونية تلحقهم, وهذا مما كسبت أيدهم فلا يلومو إلا أنفسهم, لقد بدأت الفضائح تظهر ففي اليوم الأول من ظهور كراديتش