فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 1375

حقوق المرأة حسب البيئة والظروف وعدد أفراد الأسرة, وقد منع الرسول احدى زوجاته من الكلام في هذا الموضوع عندما أخبرته بأن الرجال يغزون وفي نفس الوقت يرثون حظ الأنثيين, وأخبرها الرسول {ولا تتمنو ما فضل الله به بعضكم على بعض} وبالعقل فإن ديننا يجعل الرجل هو الذي ينفق ماله للمرأة, أما هي فليست لها أي مسؤوليات عائلية حتى لو كانت ميليونيرة فمن حكمته أن يعطي للرجل حظ الانثيين لأنه مسؤول عن أخته وأمه وزوجته وبناته, أما المرأة فليست لديها مسؤوليات, ونرى في الإسلام ومما قسمه الله للرجال وللنساء أنه العدل من فوق سبع سموات أما أن ينفرد الرجل بالسلطة وعدم احترام المرأة بحجة أن الرجال قوامون على النساء فهذا من اكبر الأخطاء الذي وقع فيه كثير من رجال الأمة الإسلامية, فالقوامة ليست هنا السيطرة العسكرية في البيت في اتخاذ القرارات دون استشارتها, والله ليس هناك دين احترم المرأة أكثر من دين محمد صلى الله عليه وسلم, ولكن لا يفهه كثير من الناس, إن المرأة في الإسلام ليست هي مجرد امرأة بل هي كل شيء, فهي المعلمة والمربية والأم والأخت وهل نسينا أنها هدأت الأمور في صلح الحديبية بعقلها ودهائها, وقد قادت حركة سياسية في معركة الجمل, وهل نسينا أن المرأة لها الحق في الانتخاب, فقد استفتيت النساء في البيوت أثناء اختيار أحد الخلفاء الراشدين, نحن الذين لا نريد للمرأة أن تكون لها دور, أما الدين الإسلامي فليس كذلك, مادام هي محتشمة وطائعة لأوامر الله, فلا خطر لها أبدا, أظن أنني قد وفيت بحق المرأة في هذه الصفحات.

وصلنا إلى الحدود واستقبلتنا شاحنة إلـ جي عسكرية وأخذتنا إلى قرية بلد حوا الحدودية مع منديرا, وعندما وصلنا استقبلنا الأخ الشيخ أبو حفص وأبو خالد الضابط, وفور وصولنا استبدلت كنيتي, واتخذت الكنية الجديدة للصومال,"هارون"وهي التي رسخت في ذهن الكثير إلى يومنا هذا وحتى الأعداء يستخدمونها في منشوراتهم, وانتهىت مرحلة صالح اليمني تماما.

لم تكن الأمور على ما يرام فقد فشل حمد مع الصوماليين ولم ينجز أي عمل كبير, وظهرت فوضى داخلية لدى شباب الاتحاد من قبيلة المريحان, فقد اختلفت القيادة مع الشباب بخصوص قتال القوات الاجنبية, وأراد أخونا حمد أن ينفرد بالشباب ولكن الأمور لم تجري على ما يرام فلجأت القيادة إلى سحب الشباب من المعسكر إلى لوق وأصبح هناك سوء تفاهم, ولما جاء الأخ سيف العدل وحل مكان حمد, ازدادت الأمور سوءا فقد شعر الصوماليون أن الإخوة العرب يريدون التدخل في قراراتهم وهذا مالم يتقبلوه وازدادت الاختلافات واضطر الشيخ أبو حفص إلى التدخل وفض النزاع, فعندما وصلنا لم نجد الخلية الأولى ولم نجد الأخ سيف العدل ولم يكن هناك أي تدريب في معسكر"عارمو"البعيدة عن لوق بستين كيلومترا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت