-أنا الرحمة للعالمين لا كما زعمتم .. أنا الصادق الأمين, إي ورب العرش الكريم
-زعموا أني صورة عليها قنبلة .. كلا والله, فاقرأوا سيرتي وأخلاقي هو القرآن الكريم
-زعموا أني أمير الإرهاب في كل زمن .. كلا والله, فأنا من عفا عن عدو وأخ كريم
-زعموا أن ديني يشجع العنف .. كلا والله, فهو دين عيسى ويعقوب وإبراهيم
-أنا الرسول والنبي الكريم لا كذب .. أنا ابن المطلب, الميت المبلغ بالتحيات
-أنا وصية الخليل والأنبياء من قبله .. وبشارة ابن مريم, وكلنا من تلك المشكات
-أنا من يفتح له الأبواب يوم الفزع .. يوم لا ينفع الندم فذاك يوم الويلات
-أنا محمد رسول الله العدل مرسل .. لناس"بشيرا ونذيرا"والهادي إلى الجنات
-أنا الرحمة للعالمين لا كما زعمتم .. أنا الصادق الأمين إي ورب العرش الكريم, (لأنتم أشد رهبة في صدروهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون)
إن من زعم أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم, صورة وعليها قنابل على رأسه, نسي أن دول الغرب الكافرة هي التي تمتلك القنابل المحرمة التي لا يجيز ديننا استخدامها, لأنها تبيد اليابس والأخضر, ولو قرأوا التاريخ لتعجبوا من هذه الشخصية الفريدة من نوعها منذ القدم, إنه يتيم الأب والأم استطاع أن يستثمر ضعفه لصالح الأمة جميعا, فهذا اليتيم قد ساد وحكم العالم كله وأوحي إليه دون غيره وعلم البشرية أمورا لم تكن ظاهرة وترك لهم كتاب الله الذي يبين كل شؤون الكون ما كان وسيكون جهله من جهل وعلمه من علم, إنه الرحمة للعالمين وسيد المرسلين والأولين والأخرين, إنه نبينا الذي أمرنا بالحفاظ على النساء والأطفال والشيوخ والبيئة, إن من زعم أنه إرهابي بالمعنى الغربي المشين, نسي أنه من عفا عن كثير من اليهود وطردهم من المدينة بدلا من قتلهم لخيانتهم للدولة فقد كانوا مواطنون حسب دوستور المدينة, وهو من عفى عن أهل مكة في الفتح المبين حيث انتصر على الجميع, أما إن كان الدفاع عن الإسلام وأهله والوقوف ندا على من عادنا ونصب العداوة علينا وعلى نبينا, إذا كان هذا ما يقصدونه بالإرهاب, فنحن إذن إرهابيون ولا مجال للخوف, فديننا يأمرنا أن نعد العدة ونستعد بكل قوة لإرهاب وتخويف كل