فهرس الكتاب

الصفحة 1309 من 1375

من قائمة الإرهاب بعد أن بلغ 90 عاما, أنظروا إلى التخبط في التخطيط وكيف أنهم لا يبالون بأصدقاءهم في العالم, وسنشهد المزيد مادام هذه القوات تتخذ من دماء الأبرياء الأفغان عصيرا لها وبأفعالهم تلك سينضم الكثير من الناس إلى صفوف المجاهدين إن شاء الله, ويبدو أن أمريكا وحلفاءها يفقدون عقولهم بما يرون من مقاومة, لقد استطاع أسود الصومال من أبناء المجاهدين من قتل أكثر من 100 عسكريا في تاريخ 16 - 7 - 2008 م أثناء عملية تبادل الأسرى بين العدو الصهيوني وحزب الله, فقد زرعوا قنابل موجهة في الطريق بين بيداوا وبرديلي وقتلوا جميعا العساكر, وقتل الأخ موسى الكيني وهو مهاجر في سبيل الله كان يساعد إخوانه في الصومال, ونسأل الله أن يتقبله من الشهداء, وهذه العملية جاءت بعد أيام فقط من عملية القصر الجمهوري, وهذا جزاء من يحتمي بالمحتل ويعذب شعبه من أجل حفنة من الأموال ونسأل الله أن ينصر من نصر دينه آمين

إنه نصر الله للشهداء والأسرى في كل مكان من العالم, إنها قضية الأسرى بين حزب الله والعدو الصهيوني, وقد أثبتت هذه التجربة فشل الإدارة الأمريكية ومشروعها المسمى الشرق الأوسط الكبير, الذي أعلنته رايس في بداية حرب صيف سنة 2006 م عندما غزت قوات العدو الصهيوني لبنان وتصدى لها أسود الإسلام والمجاهدين من أبناء المقاومة اللبنانية وعلى رأسهم شباب حزب الله برئاسة السيد حسن نصر الله ومن شاركهم من أبناء السنة المنضمين لتلك المحافظة والمقاتلين من أجل الله إن شاء الله والله حسيبهم, كما بينت هذه التجربة للجميع أن حكام العرب يكذبون على شعوبهم عندما يدعون الضعف في مناصرة إخوانهم في فلسطين وغيرها, إنها نهاية سوداء للإدارة الأمريكية التي فشلت في العراق ولبنان وستفشل في أفغانستان عما قريب إن شاء الله, كيف لجماعة مقاتلة أن تفعل كل شيء من أجل أسراها وتعجز الجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي وحكام العرب من فعل ذلك, وكلنا نعلم أن هناك أسرى عرب كثيرون في سجون العدو, كيف لا يقدر الحكام فعل ذلك؟ , الجواب الشافي هو عدم ثقة هذه المؤسسات بربها أولا, كيف بمقاومة أن تخرج أسرى المسلمين وتلك المنظمات الكبيرة التي لها علاقات دولية واتفاقات سلام وميزانيات ضخمة لم تقدر على شيئ, إنها أزمة ثقة بالله وقد رأينا أن كثرة الانبطاح وتنفيذ مطالب الغربيين يؤدي إلى الفشل الدائم, فنحن نرى ما يحصل للسودان فتلك الدولة المسالمة قد شوهت صورة حكامها ويستمر الإعلام الغربي المنحاز بالتجهيز عليهم, وهذا ثمن قبولهم في المقام الأول مهازل الغربيين, فمنذ طردهم للشيخ وهم يتنازلون يوميا دون أي فائدة, إن الغرب لا يفهم إلا لغة القتال والقوة لأنه يستخدمها, أما إذا ركع أحدهم له فسيطلب منه السجود ثم الانبطاح التام وهذا ما يحصل اليوم, فقد قرروا أن وضع الرئيس السوداني الذي طردنا من السودان قبل 12 عاما قرروا وضعه في لائحة مرتكبي الجرائم وسيكون في لائحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت