استراتيجية أوباما في الانتخابات ناجحة فمنافسه يتبع نفس سياسته ويتحدث عن إرسال تعزيزات لجبهة أفغانستان التي أصبحت ساخنة وستكون أسخن مهما فعلوا, فنحن لا نقاتلهم بالأعداد, ولا تهمنا زيادة الأعداد, فلديهم أكثر من 100 ألف من القوات حاليا ومع ذلك لم يقدروا على مواجهة أسود الحق, فلا يخيفنا الأعداد أبدا, (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) , لقد تبين لكل الأمريكان أن سياستهم كانت فاشلة منذ 8 سنوات, ولكن ما جهلوه أن الله هو الذي نصرنا عندما صرف قوات العدو إلى العراق وخفف عنا فقد شهدنا بعض المشاكل والمعاناة في السنتين من بداية الحرب, أما اليوم فالحمد الله أن الوضع مستقر وقد تعلمنا الكثيرة من هذه التجربة الفريدة من نوعه, فنحن من نقاتل العالم الكفري بصدورنا ولا أحد يجهل ذلك إلا من لا يفهم الحقيقة, لقد عنونت مجلة التايمز الصهيونية عنوان مجلتها الأسبوعية بعد أحداث كونر التي أدت إلى قتل الجنود بأعداد كبيرة وهروب العدو من المحافظة وإستيلاء الإخوة فيها, عنونت المجلة"حان الوقت للحرب الصحيحة في أفغانستان", وهذا يعني أن سياساتهم السابقة في العراق أو في أفغانستان كانت خاطئة وغير مجدية رغم سقوط الكثير من الشهداء فيهما, وما يجهله الكثير من هؤلاء أننا نسبب الكثير من المتاعب لأكبر دولة في العالم, وتتأثر اقتصادها وتشهد تراجعا يوميا ويزداد الفقر فيها وتغلق البنوك أبوابها بعد الإفلاس, وكل هذا بسببنا والحمد الله, وزد على ذلك فقد ابتلاهم الله بالأعاصير التي لا تتوقف, والنيران التي تحرق بيوتهم يوميا وتسلبهم السكينية والإطمئنان ونحمد الله على نصره لنا, ونحن نؤمن بأن كل ما يجري هو مرتب من عندالله, (وما يعلم جنود ربك إلا هو) , فإذا قرروا التفرغ لنا في أفغانستان فأهلا وسهلا, إننا نتقدم كثير في الصومال وسنهزمهم قريبا بإذن الله, أما أفغانستان فستكون الحروب شديدة وسيعيد الله مجد هذه الأمة عندما ستهزم هذه القوات في تلك المناطق الطاهرة, فإن الحرب على ما يسمى بالإرهاب أفقدت العدو التاوزن حتى في إعلامه, فقد نشرت مجلة نويوركية صور كاراكتور للسيناتور الذي يسعى ليكون رئيسا للولايات المتحدة, وهو يبلس لباسا تقليديا صومالية, ويسلم على زوجته بسلام أولاد الشوارع المشهور لدى الممثلين الأمريكان والمسمى"بخمسة", أما زوجته"ميشال"فقد حملت وراء ظهرها كلاشنكوف روسي, وهما في البيت الأبيض ويعني أنهما قد نجحا في الوصول إلى الرئاسة وبعد ذلك تبين للشعب الأمريكي أنهما مسلمين وإرهابيين فقد علقا صورة الشيخ أسامة خلفهما في المقر البيضاوي, كما أن العلم الأمريكي تحترق في المدفأ, وهذا يعني أن الصهيونية في أمريكا فقدت تماما التوازن في هذه الحرب وبدأت تتهم من سيتولى أمرهم بأنه مسلم وإرهابي, وهذا لصالحنا فقد أثبتنا مزاعم هؤلاء في احترام ذات الإنسان, كما لا يخفى على أحد أن أمريكا هي أكبر دولة تحتضن الإرهابيين في العالم, فالمعلومات تتحدث أن قائمة الإرهابيين المطلوبين لدى مكتب التحقيق الفدرالي بلغت مليون شخص, ومعظمهم أمريكان مهندسون وكتاب وسياسيون ومحامون وما إلى ذلك, فلا ينبغي أن يصبوا جم غضبهم لنا وفيهم هذا العدد الضخم من الإرهابيين حسب تصنيف بوش, فكل من رفض طلبه للتأشيرة في احدى السفارات الأمريكية يوضع في هذه القائمة, انظروا كيف ظلموا أنفسهم وجنو على أمتهم, وأما المسلمون فكلهم إرهابيون بنظر الإدارة الأمريكية, وآخر ما شهدنا بهذا الخصوص هو قبول الإدارة الأمريكية مسح إسم المناضل الأفريقي نيلسون مانديلا