فهرس الكتاب

الصفحة 1182 من 1375

أفضل لمن قرر إغتيالها بدلا من التفجيرات التي أودت بأكثر من 136 روح من المسلمين الأبرياء, إننا ضد إستخدام العشوائي للقنابل في الدول الاسلامية, اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه.

هذا هو عنون شريط الصوتي الجديد للشيخ أسامة, ففي 23 - 10 - 2007 م, فرحنا من جديد بسماع صوت شيخنا وقائدنا وهو يتحدث من جديد عن الحركات الإسلامية وهذا العمل الجهادي العظيم وأكد أن ما نحن عليه من رفض للقتل العشوائي واستهداف الناس حسب آراءهم وقتل الكفار في مواضع غير حربية ودون أي مبرر شرعي وقتل الناس دون الذهاب إلى القضاء الشرعي قبل ذلك, والتفرد بالقرارا دون الرجوع إلى العلماء, والتعصب للجماعة قبل الله ورسوله, أكد أن كل ذلك ليس نهجه حفظه الله, لقد دعا جميع العراقين إلى وحدة الصف, وحرضهم لأن يكون هذا العام هو عام الجماعة تشبيها لعام سيدنا الحسن عليه السلام عندما جمع المسلمون في صف واحدا وأنهى الخلاف بينهم, إن من يعرف الشيخ أسامة حق المعرفة سيعلم أن الرجل لا يتعصب لرأيه أبدا, فنمذ أمد بعيد وهو لا يرى رفع السلاح في الدول الإسلامية الان, وقد بقي على هذا لرأي,

لقد ظهر نفاق القادة الصوماليين ومن كان وراءهم من حكام العرب, وأراد الله أن يبين للجميع بأن هدف هؤلاء هو مصالحهم شخصية لا أكثر, ففي تاريخ 29 - 10 - 2007 م ظهرت المعلومات بأن الصومال هي من أكبر الدول فسادا في نظامها الإداري, وقبل إتمام السنة من الاحتلال الصليبي للصومال ظهرت الخلافات بين عملاء الأعداء, فعبدالله يوسف الذي يحب السلطة أكثر من أي شيء, لم يستطع أن يتعامل مع وزيره والجاسوس الأول للإثيوبيين في الصومال المسمى علي غيدي, وهكذا سيرمي الله الظالمين بالظالمين ويخرجنا من بين أيديهم سالمين, فهؤلاء المصاصون لدماء الشعب الصومال وتهجيره وقتل الضعفاء منهم كانوا يستقبلون لدى الملوك وكأنهم لم يرتكبوا أي جرم بحق الشعب الصومالي رغم أنهم في اللحوات السوداء للمنظمات الحقوقية, إنها السياسة النفاقية التي يتبعها الساسة الغربيون والعرب في التعامل مع المسلمين, ولم تكن هذه المسألة لتمر بسهولة فقد اغتنمها التحالف المعارض الذي يضم المحاكم الإسلامية وهي تمتلك بعض المجموعات المقاتلة على الأرض ولا يخفى على أحد أن حركة الشباب المجاهدين هي الأقوى ولا ترتبط بأي جهة سياسية, وهي على أرض الواقع, ولا ننكر أيضا أن بعض القبائل لها اليد في المقاومة فالكل مشترك في الجهاد. إن الخلافات لدى إدارة وسلطة عبدالله يوسف كانت واضحة جدا, وقد اختلف العميلان على كيفية تنفيذ البرامج المقدمة لهم من قبل المحتلين, فأراد غيدي أن تكون له الصلاحيات الكاملة التي تخوله في تمرير أي شيئ دون الرجوع إلى الرئيس بل يترك الأمر للبرلمان في نهاية المطاف ليقرر, ولكن كل من يعرف عبدالله يوسف سيعلم أنه لن يقبل بذلك, فهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت