فهرس الكتاب

الصفحة 1274 من 1375

تشتيتهم, أبناء فلسطين من العراق جاءوا من غزة أو يافا أو رم الله أو عسقلان؟ إنهم كانوا في العراق منذ فترة طويلة فحجة حكامنا غير مقبولة أبدا, إن العروبة قد طمست في قلوب هؤلاء, أما الإسلام فحدث ولا حرج, فلو كان هؤلاء يعرفون الدين حقا لما تأخروا في استضافة إخوانا لهم يعانون الويلات من قبل إخوانا آخرين, ولكن قد اختفى أخلاقيات الإسلام في صدور الساسة العرب, أين العروبة المزعومة؟ , أين جامعة الدول العربية المزعومة؟ , لقد أتى بوش إلى جزيرة العرب وفي بلاد الحرمين ورقص مع ملوكها رقصة العرضة فيما كان أبناء فلسطين يعانون في المهجر ويقتلون شر تقتيل هذا هو العالم الجديد, الذي يطلب منا شباب القاعدة والمجاهدون في أمة محمد صلى الله عليه وسلم أن نقبله كواقع مفروض علينا,"أنا فلسطيني, وأنا سعودي وأنا إمارتي, أنا وطني ووطني أنا", هذه الشعارات القبلية التي تزع يوميا في أذهاننا لكي تنسينا معنى"أنا مسلم والمسلم أنا", والله لن نقبل هذا الواقع حتى نلقى الله, وقد برأنا ذمتنا من تصرفات الأحزاب الشيعية التي فعلت في أبناء فلسطين الأفاعيل كما تبرأنا من الحكومات السنية التي رمت أنباءها إلى المجهول, هل هذا هو التقدم المنشود في العراق؟.

في أفغانستان لم تكن الأوضاع مبشرة للناتو ومن معها وهي تعترف بذلك, أما ما يجري في الصومال يؤكد أن الغرب لم يفهم ثقافة المقاومة لدى الشعوب الإسلامية, فهذه المنظمة التي أسست من أجل الشيوعية تفتقد إلى أدنى معلومات عن تعاملها مع المسلمين, فمؤخرا قد علمت أن الشعوب الإسلامية ليست جبانة أبدا رغم أن بعض حكامها جبناء جدا لدرجة غير معقولة, وكما يقول المثل"أسد عليّ وفي الحروب نعامة"إنهم أسود علينا أما عندما يواجهون الأعداء فهم كالنعام وهذا أمر واضح, والذي يراقب ما يجري في غزة والكيل بمكيالين وترك شعب يموت جوعا باسم الأمن القومي الإسرائيلي يتبين له زيف الغرب وهشاشة ديموقراطيته, لقد استطاعت المقاومة وفي خلال بضع سنوات قليلة من زعزعة ثقة الغرب وقيادته وبينت للعالم كذبهم, وعلم كل إنسان أن الغرب فقد سيطرته على مبادئ الديموقراطية, هل تعلم أن أكثر من 16% من الطيارين في الولايات المتحدة يحملون أسحلة داخل مقصوراتهم! , وهذا ما أردناه في هذه الحرب, وبكل صراحة لقد نجحنا في توضيح الصورة الحقيقة للغرب الذي استعمر الشعوب لسنوات وعذبهم ونهبهم ثم زعم اليوم أنه الوجه الحقيقي للحضارة, وقد فضحناهم في غوانتنامو وفي أبو غريب وبغرام والسجون السرية في إثيوبيا وتلك العائمة في المحيطات, وتلك المعتقالات العشوائية في كل دول العالم, لقد فقد السيطرة وعدل من دساتيره وغير ذلك من الأعمال من أجل مواجهة أسود أمة محمد صلى الله عليه وسلم, وقد علم الجميع أن الغرب يعبد المال وأن مصلحته مقدم على الجميع, وهذا ليس كلام استهلاكي لقد تابعت أخبار أمريكا في كل هذه الأعوام وأدركت أن هذه الدولة تعيش على الأكاذيب, فبالرغم من زعامتها الديموقراطية فهي الدولة التي لا تقبل بأن يتولى رئاستها من لم يولد فيها, ولكن مع ذلك سكت القضاء والرئيس عن المرشح الجمهوري وهو من مواليد بناما, إننا وبكل صراحة نملك شريعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت