إسلامية يقدم الأفضلية على الأقيلة وغيرها إن كانت تقية وصالحة, فليس في شريعنا السمحاء أمر كهذا, فالعبد الحبشي يمكن أن يتولى أمرنا وأمر العرب كلهم والعجم مادام هو عبد صالح وأفضل من غيره, ليس لدينا ولاء إلا لله, وانظر كيف أن حزبين في أمريكا يستعبدان الشعب منذ سنوات طويلة بحجة الديموقراطية, أينها؟ فلم نشهدها أبدا, هل نسينا أن لا أحد يتجازو الحزبان مهما كان, وبسبب عدم امتلاك المال, فالمال هو كل شيئ في أمريكا, وما أدهشني هي سياسة التوريث باسم الديموقراطية, لقد أصبحت أمريكا ملكية دون شعور, فالعائلات الحاكمة تتوارث الحكم دون غيرها, والذي لا يفهم كلامي فلينظر إلى العائلات التي حكمت منذ 20 سنة, إما عائلة بوش أو كيلنتون, وها هي نفس العائلة اليوم تريد أن تستمر في الحكم فهيلاري تريد أن تصل إلى الحكم بأي وسيلة, ولو ترك هؤلاء الجشعين العابدون للأموال الأمور للشعب الأمريكي لما انتخبهم ولكن الشعب موجه من قبل الصهاينة المالكين للحزبين, وهذه ليست ديموقراطية, ومن باب ذكر الحقائق, فإن هناك بطل من أبطال المصارعة الأمريكية واسمه"جيسي فاتنورا"طلب أن ينافس قادة الحزبين, ولكن السبل كانت مقفولة أمامه بسبب المجهودات من قبل الصهاينة لابقاء الشعب الأمريكي عبدا للحزبين فقط, وهذا يصب لمصلحة الصهيونية العظمى فقادتها هي التي تتحكم في السياسة الخارجية والمالية للولايات المتحدة, وفي لقاء مباشر مع برنامج"ليري كينغ"المشهور استطلع البرنامج أراء الأمريكيون حول ترشح هذا المصارع ليوجه زعماء الحزبين, تخيل أيها القارئ كم كانت النتيجة؟ إنها خيالية, 85% من الأمريكين صوتوا لصالح هذا الرجل, وهذه هي الحقيقة إن الشعب الأمريكي مسكين مستعبد من قبل أصحاب المال والنفوذ, لقد صوت مجلس الشيوخ كلهم في كلا الحزبين للحرب الفاشية الفاشلة في العراق والسبب ظنهم أن الحرب ستكون خاطفة ثم تتدفق النفط إليهم وسيستقر سعر البترول, وعندئذ سيحقق الجمهوريون نجاحا كبيرا في الانتخابات المقبلة لأن بوش من قاد الحرب, ثم تخوف الديموقراطيون من العواقب فصوتوا جيمعا للحرب إلا القليل ومنهم أوباما, لذا فهم يتحملون دماء أبناءنا في العراق, فلا يهمنا إن كان الرئيس ديموقراطي أو جمهوري فلديهم خطوط واضحة في دعمهم للمشروع الصهيوني العالمي, لقد استغل الغرب الحرب التي بيننا وبينه في مهاجمة كل المسلمين بسبب ضغفهم وهاجموهم في كل مكان وأدى ذلك إلى انتشار الرعب في الشوارع المدن الغربية دون أي سبب لمجرد أنهم يجهلون أن أعمالنا هي ردة فعل لأفعالهم وهم لا يريدون أن يدركوا ذلك, بل يجاملون أنفسهم ويكذبون عليها وهذا سيؤدي إلى نهاية هيمنتهم,"فكل من ارتفع سقط", وهذا يكون قريبا إن شاء الله.