المقاومة, وهناك إتهام آخر لهذا البطل وهو قيادة عمليات التفجيرات السفارة والمجمع الصهيوني في بيونيس آيرس في التسعينات, وكل هذه أمور وإدعاءات غير مؤكدة في الواقع وحزب الله وحده من يعرف الحقيقة, ما يعلمه أبناء الأمة والمؤكد لدى المسلمين أنه من قاد جيمع عمليات حزب الله في الحروب الأخيرة وبالذات عمليات أسر الجنديين وقيادة الحرب في الجنوب عام 2006 م, لذا إن هذا الرجل يستحق أن يصنف له المصنفات بوصفه أحد رجال المقاومة الفاذين والقادرين والذين أسسوا مبادئ الصمود, لا شك أننا لن نرى أي تنديدات من قبل الدول الإسلامية التي تعادي جميع أشكال المقاومة الإسلامية.
كان الشهر الثاني عسير على المجاهدين فقد أسر القائد ملا داد الله كما أن العدو الأمريكي تحدث عن إمكانية إعدام إخواننا في غوانتنامو بعد محاكمات سورية, واليوم"يستشهد"القائد عماد مغنية في سبيل الله في دمشق حسب رواية حز بالله, لقد قتل في عملية تفجيرية قوية, حيث زرعت عبوة ناسفة في داخل سيارته وأثناء محاولة الدخول إليها انفجرت, ونحن نريد أن ننبه أن الثغرة حصلت داخل أجهزة الأمن العربية التي تتعاون مع السي آي إيه في الكثير من الملفات وبشكل سري, فلا نستبعد أن تتسرب معلومات دقيقة من جهات ما إما في الجهمورية الإسلامية الإيرانية, ولا نقصد من السلطة بل من الجواسيس التابعين للموساد الموجودون في طهران ويعملون بنشاط تام وبشكل منظم وخفي, وهذا أمر طبيعي لأن الإيرانيين المغتربين المعادين للنظام يسهل تجنيدهم وزرعهم في إيران, كما لا يخفى على أحد أن"الشهيد"كان كثير الحركة من وإلى إيران, كما لا يخفى دور المخابرات الدول العربية التي كانت تبحث عنه, فمن الطبيعي أن تساعد على إغتياله, وسوف تظهر التحقيقات كل الجهات التي كانت وراء مقتله عاجلا أم أجلا, ونحن هنا لا نتهم جهة ما مباشرة ولكننا يجب أن نعلم الجهة التي كانت سببا في كشف الثغرة التي أدت إلى الوصول إلى هذا الرجل الأمني الإستخباراتي الفذ, ونؤكد أن عملنا في القاعدة هي أكثر حرية من عمل إخواننا الشباب في حزب الله والسبب واضح فهناك إلتزامات مع سلطات أخرى مثل إيران وسوريا, أما الجماعات الإسلامية الأخرى فحركتها أسهل وأسرع وفيها السرية التامة لأنها لا تتعاون مع الأنظمة التي تبيع المناضلين وتشي بهم إن رأت المصلحة, ولنا في كارلوس والشيخ محمد إسلامبولي ومصطفى حمزة وغيرهم من الشباب الذين اعتقلوا بسبب إعطاء أجهزة أمنية عربية معلومات عنهم قبل حركتهم, فهذه الأنظمة استراتيجيتها اتجاه المقاومة من أجل المصالح الشخصية لرؤساءها, وهذا ليس كلام غريب أو إستهلاكي, كل من يعيش حياة التخفي والسرية سيفهم معنى كلامي, ولكي أوضح هذه المسألة يجب أن أعترف بأن بعض من قادة القاعدة الأم يتواجد في إيران مثل المسؤول الأمني للقاعدة والشرعي والعسكري والمتحدث باسمها وبعض المدربين, وابن الشيخ أسامة الأخ سعد بن لادن, ولكنهم لا يستطعيون الحركة بسبب أن المخابرات الإيرانية هي التي ترسم كل شيئ بخصوص أمن هؤلاء, وأي حركة غير محسوبة وغير مرغوبة لدى السلطات الإيرانية تؤدي إلى إعتقالهم في دول أخرى, لذا أتحدث عن أمور معروفة لدينا. إن شخصية عماد مغنية علمتنا بأن التواضع هو السبيل الوحيد