فهرس الكتاب

الصفحة 1220 من 1375

في كل مكان ووحدة صفوف المجاهدين وعولمة الجهاد يكون ذلك إرهابا وليست عولمة؟ , أليس هذا من النفاق؟ , وتراهم ينظرون لبعضهم البعض متعجبين من كلامنا! , إنها السياسة النفاقية التي لا تحترم شرع الله أبدا.

في تاريخ 29 - 12 - 07 م وأثناء مطالبة الجميع بالتحقيق الفوري في موضوع مقتل بناظير بوتو, أخرج الشيخ أسامة شريطا جديدا تحدث فيه عن العراق ولم يتطرق أبدا لموضوع الباكستان, فهو لا يريد ولا يؤيد أي تصعيد فيها, لأن ساحة الباكستان متروكة لحركات الإسلامية الباكستانية وهي كثيرة جدا, فهي تتكفل الموضوع أما الشيخ فيهمه الوضع العالمي للدول العربية, لقد تطرق إلى فلسطين ووجه الرسالة للشباب لعدم نسيانها والعمل من أجلها وتوسيع دائرة استهداف الصهاينة أينما وجدوا, لقد تحدث عن مجالس الصحوات وذكر ضررها على المجتمع العراقي فهي مجالس أمريكية بحتة تقاتل تحت راية الكفر العالمي زعما منها أنها تدافع عن العراقين ومتخذة من أخطاء القاعدة السابقة ذريعة في مقاتلتها, وهي في الحقيقة تقاتل جميع فصائل المقاومة وليست القاعدة فقط كما تزعم, إننا لا نريد أن توجه الأسلحة إلى الإخوان وإلى المسلمين, فإذا أخطأت القاعدة فلا ينبغي أن يتبع الخطأ بالخطأ, إن أكبر خطأ هو أن تناصر العدو المحتل ضد أخاك المسلم, يمكننا أن نخطأ ونقاتل بعضنا بعضا ولكن لا ينبغي في أن نخطأ ونمكن العدو الخرجي منا جميعا, كما حث الشيخ في الشريط الجديد كل الشباب المنتمين للقاعدة في العراق على جمع الصفوف والاتحاد تحت راية أبو عمر البغدادي,

أما إن كان بخصوص جميع الفصائل فهنا فصائل أفضل تنظيميا من قادة القاعدة في العراق وأنا أعرف خلفية أولئك القادة ولا ننسى أن أبو حمزة المصري رأس القاعدة في العراق هو صاحبي وأعرف خلفيته الفكرية, وأرى والله أعلم بالصواب أن تتحد الفصائل تحت راية الجماعات المسلحة العراقية المقاومة التي عرفت بأنها تستهدف المحتل ومن كان معها فقط, وهي أقوى وأكثر من القاعدة, ولها أتباع كثر ولها شعبية أيضا, إن الشيخ دائما يذكرنا بعدم التعصب للجماعة لذا على أبو عمر وأبو حمزة أيضا أن لا يتعصبا لرأيهما والنزول لرأي الأكثرية المقاومة في العراق, وهي الجماعات المتحدة وهي كثيرة جدا والحمد الله.

1 -1 - 2008 م, انتهت الانتخابات الكينية التي جرت حسب الديموقرطية الغربية الفاشلة, وبدأت المشاكل تظهر في رأس السنة الجديدة, فقد ثبت لكل المراقبين الدوليين أن لجنة الانتخابات كانت تحت ضغط الرئيس كيباكي المدعوم من قبل الرئيس الأسبق موي, ونسي هذا الرجل القبلي المحب للسلطة جميع مبادئ الديموقراطية, فإن الكرسي له حلاوة ويصعب على الزعيم تركه, إن الرئيس كيباكي من قبيلة"كيكويو"وهي الأكبر في كينيا وتشكل 22% تقريبا من السكان, ونسي أمرا مهما وهو أنه لو اجتمعت كلها لتحارب القبائل الأخرى فلن تتغلب عليها, فهناك البلويا, والجالويا, والكلينجين, والمجيكندا, والماساي, والكامبا, والصوماليين والعرب والآسيويين, وغيرها, لقد صوت الناخبون لصالح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت