فهرس الكتاب

الصفحة 1280 من 1375

ولم يحرك حكامنا أي أصبع لأننا بكل بساطة لا نساوي شيئا في نظرهم, يا ليتنا كنا ترابا, والله يا ليتنا كنا ترابا, لقد سكت كل علماء المسلمين إلا من رحم الله وقليل ماهم, ولبس عليهم إبليس موضوع السكوت بحجة احترام الحاكم, ولجأوا إلى الفتاوي في الطهارة على الفضائيات ودماءنا تسفك في الجوار, يفترض من موقعهم العلمي لدى الأمة أن يقودوها وينزلوا إلى الشوارع للمظاهرات مع الجماهير ومقاطعة كل هؤلاء الحكام الذين تواطؤوا بالأفعال في الإساءة للأمة جميعا, يا الله إننا نشكو إليك ما يفعل هؤلاء الحكام ونتبرأ من سكوت بعض العلماء, ونعذر إليك إن كنا قد قصرنا في قتالنا الصهاينة المعادين لنا والذين يقاتلوننا في كل مكان.

1 مايو 2008 م هذا التاريخ ليس غربيا على أي عامل من عمال الدنيا, فهو يوم عيدهم المقرر لهم من قبل الرأسمالية الربوية التي لم تحل ولن تحل مشاكل الإنسانية أبدا, وفي هذا اليوم رحل عامل من عمال الله, فقد كرس نفسه للجهاد في سبيل الله والسعي للنيل الشهادة في سبيله, (كل نفس ذائقة الموت) , ولكن ما يجهله المحتلون المعادين لنا أن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون, وهؤلاء هم الرجال (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) , في هذا اليوم فقدنا صاحبنا وأخانا وقائد من قادة حركة الشباب المجاهدين ومن مؤسسها سنة 2006 م في الصومال, وهو الأخ البطل آدم عيرو رحمه الله وتقبله من الشهداء وهو من أفضل شبابنا ولا نزكي على الله أحدا, لقد التحق بالمجاهدين والجهاد في التسعينات وجاهد في بوتلاند وصومالي لند ضد مليشيات عبدالله يوسف كجندي وتحت إمرة الشيخ حسن طاهر وكان عمره لا يتجاوز الـ 18, وقد تدرب على يد خلية القاعدة التى أرسلت إلى شمال الصومال في 1992 م وفي منطقة لاس كوري ولاس عنود لمحاولة تثبيثها لأنها حيوية بالنسبة لباب المندب, وكانت الخلية إضافة إلى القائد أبو خديجة النجراني وهو ضابط في القوات الملكية السعودية والمعروف بعمر تاج الدين, وقد ذكرته كثيرا في الجزء الأول لأنه شارك معنا في تدريب المجاهدين في الأوغادين, كما ضمت خلية الشمال الأخ أبي طلحة السوداني رحمه الله والأخ توفيق الكيني رحمه الله والأخ عبدالسلام اليمني حفظه الله, لقد شارك الأخ آدم عيرو كجندي في المعارك التي أدت إلى أسر عبدلله يوسف, وفي سنة 1994 م انضم إلينا في مقديشو عندما أسسنا خلية سرية لمقاتلة القوات الأمريكية, وكان من مجموعة الشيخ حسن طاهر ومن أنشط شبابنا أثناء التدريبات الجديدة التي ركزت على العبوات الناسفة لمواجهة مدرعات القوات الأمريكية وقد ذكرت تفاصيل ذلك سابقا, وقد تدرب على يد القائد أبو محمد المصري والأخ أبو ثمامة النجراني وعبدالرحمن المهاجر مهندس عمليات 1998 م, والأخ آدم له إرتباطات مباشرة بالشيخ حسن طاهر أويس لأنهما من قبيلة واحدة, التحق بالشباب في كيامبوني في منتصف التسعينات, وعندما عدنا إلى مقديشو في 2001 م إتصل الأخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت