فهرس الكتاب

الصفحة 1368 من 1375

المهدي الذي سيوحد المسلمين شيعة وسنة وليست الرافضة, ضد هؤلاء المحافظين الجدد واليهود المغتصبين لأراضينا والله قد بشرنا بأن بعد تجميعهم في فلسطين سيردنا إليها ردّا جميلا, إذًا فهم ينفقون أموالهم من أجلنا إن شاء الله, فليخططوا كما شاءوا فالله يرى مكرهم وهم عاجزون إن شاء الله, كل المؤشرات المستقبلية تقول بأن الإسلام هو القادم إن شاء الله, {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين} , وسيكون للمجاهدين يدا طويلا في تفشيلها, وسوف تزداد قوة المقاومة, وقد بدأنا نسمع أنهم يريدون الفرار من المستنقع العراقي, وأما الخسائر فحدّث ولا حرج إن أمريكا تنفق 6 مليار دولار شهريا لتمويل الحرب, وهذا استنزاف حقيقي والحمدلله, وعندما سيخرج هؤلاء الكفار من ديارنا فلينصفنا كتاب التاريخ وليقولوا الحقيقة بأننا أخرجناهم من أفغانستان والصومال والعراق وغيرها, ونصيحتي للدول التي تأوي الأمريكان أن تفكر للمستقبل, وأن لا تتعامل مع الشباب بالسلبيات مثل دول الخليج التي تتقرب للعدو الصهيوني يوميا وتسكت ولا تحرك ساكنا بخصوص احتلال القدس الشريف, وتدرب جيوشها لمواجهة المجاهدين بدلا أن يواجهوا بني صهيون, وما نراه من مطارادات في تلك الدول أمر غير مرغوب فيه, فعندما يهاجم الشباب من قبل الأمن فسوف يثورون وتبدأ معارك حقيقية, خصوصا أن القوات الأجنبية في الجزيرة العربية أهداف مشروعا لنا, فليحذر هذه الأنظمة من استفزار الشباب الذين يحملون الفكر الجهادي ولم يؤذوا أحدا, فالأفضل لهم أن يتركوهم وشأنهم ويحاورهم بالحسنى, والله غالب على أمره, لقد نجح المجاهدون في أفغانستان من تنظيم أنفسهم ومواصلة القتال المطول المستنزف للكفار الامريكان, وفي العراق تتواصل المعارك والمجاهدون يبلون بلاء حسنا, والشيخ أسامة بخير ويواصل الجهاد في أفغانستان ونحن في الصومال بخير ننتظر خير الله, ونسأل الله أن ينصرهم ويصبرهم بدينهم, والكفار يظنون أنهم يمتكلون مستبقل الشعوب ولكن نحن نعلم أن الله وحده هو الذي يعلم ما سيحدث في المستبقل القريب والبعيد, وقد خططت أمريكا الكافرة بشأن الصومال وفشلت, وخططت أنها ستدخل أفغانستان وتبيد الناس وتقضى على أمراء الإمارة الاسلامية والشيخ أسامة وقد فشلت والحمدلله على ذلك, واليوم خططوا لدخول العراق وخلع صدام حسين وتجري الأمور بكل بساطة وظنوا أنهم سيستقبلون بالزهور, ولكن قد فشلوا فنحن لا يهمنا وجود هؤلاء الحكام في السلطة لأنهم من صناعتهم, فخلعوا صدام ثم فشلوا بعد ذلك فقد استقبلوا بالسيارة المفخخة التي تحصدهم شر حصد, والمجاهد الواحد يقتل بسيارته ثماني إلى عشرة في العملية الواحدة, ثم دخلوا غزة وأفسدوا فيها, وسيصمد أسود غزة الأبطال ويكونوا لهم بالمرصاد إن شاء الله, إننا في اختبار حقيقي من رب العالمين, {ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين} فالصبر الصبر يا شباب إنما النصر صبر ساعة, أما نحن فمستقبلنا مرسوم لدى رب العالمين, إما النصر وإما الشهادة, إننا قادمون إن شاء الله.

أنا أحب الله ورسوله, والوالدين وأم أولادي وأقاربي, وأحب كل من يحمل همّ الدين وكل مسلم يشهد بأن لا إله إلا الله محمد رسول الله, وأخص محبتي للمجاهدين من أهل فلسطين كذلك أحب أهل بيت رسول الله وأهل مكة والمدينة, وأحب كل من ينشر العلم سواء في الحلقات أو في المؤتمرات أو في البرامج المتلفزة, وجميع المسلمين, وأحب المدن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت