في أفغانستان رغم أن أوباما يعطي أهمية لها, إلا أن الشعب الأفغاني سئم من المجازر اليومي التي ترتكب من قبل قوات التحالف الكفري, ونسأل الله أن يصرنا جميعا.
20 -7 - 2008 م لقد بدأ المرشح الديموقراطي زيارة إلى أفغانستان وهو يريد ترسيخ قضية مهمة جدا, وهي عدم القبول بالهزيمة في العراق أثناء إخراج القوات من هناك لأفغانستان, ولم يستقبل بالترحيب من قبل الشعب الأفغاني المجاهد, فقد وقعت مجازر جديدة من قبل قوات الناتو, كما أنه ليس لديه حلول سياسية ثقافية لهذا الصراع, بل يدع إلى سحب القوات من العراق وزجها في حرب جديدة في أفغانستان, وكل هؤلاء لا يفهمون حقيقة ما يجري في الواقع, فنحن لن نهزم إن شاء الله مادام الله معنا, ستستمر الحرب رغم بوش الإبن الذي زعم أن مدة زمن الحرب على ما يسمى بالإرهاب ستستمر لعشر سنوات منذ بدأها, واليوم قد مرت أكثر من 8 سنوات ولم نرى أي تقدم يذكر, بل خسروا خسرانا مبينا في كل المجالات, الأخلاقية والسياسية والعسكرية, وحتى تلك القضائية فقد بدأوا بمحاكمة الأخ صقر الجدوي المسمى بحمدان اليمني وهو يمني من أهل جدة, في محكمة سميت محكمة جرائم حرب, أنظر كيف يلعب الغرب بعقول الناس, هم الذين يرتكبون المجازر يوميا في العراق وأفغاستان وفلسطين ثم تنصب محاكم للضعفاء الذين دافعوا عن أنفسهم, إنهم يضحكون على أنفسهم, هل الأخ حمدان مجرم حرب؟ , لقد اعتقل وهو يقاوم الجيوش المحتلة في أفغانستان, من قرر أنه مجرم حرب؟ إنه مجاهد في سبيل الله ولا يهمنا كلام الغرب إن كان الله راضي عنا, (فاقض ما أنت قاض إنما تقضى هذه الحياة الدنيا) , ويتهم أنه من كان سببا في فرار الشيخ, ولا أدري أين فر الشيخ, فهو محارب يتبع كل إجراءات السلامة والحذر في الحرب وهو موجود في أفغانستان رغم أنف أمريكا وقواتها, التي فشلت في إيجاده ولن يجدوه إن شاء الله الواحد الأحد, هل قررت إدارة بوش أن تحكم كل من يدعم القاعدة ولو لم يكن له يد في أي عملية سابقا؟ , إننا نرى تخبطا في هذه الحرب فبعد زيارة أوباما إلى العراق أيد مسألة الجدولة الزمنية للانسحاب مع أن منافسه ماكين يرفض ذلك ويقول بأن الخروج مبكرا يوحي بالهزيمة و"لن نقبل بالهزيمة", إنهم يخشون العار فقط, هل يخفى على أحد أن أمريكا هزمت بإرادة الشعب العراقي المجاهد؟ , إنهم يكررون إستوانة الصحوات, وكأن القاعدة هي التي قاتلهم لوحدها في العراق, إن الجماعات العراقية المقاومة هي أكثر من القاعدة وموجودة في الساحة بقوة, وإنكم قد هزمتم من قبل الشعب العراقي, أما القاعدة فقد تواجدت بعد إحتلالكم وإذا خرجتم مهزومون فسترحل لتلاحقكم في أفغانستان, فهي مشروع قائمة لقهر قواتكم في كل مكان إن شاء الله, إن أوباما أكد للجميع أنه سيستمر في سياسة بوش الحربية, فلم يتحدث عن موضوع آخر أثناء زيارته للعراق والكويت الأردن وبرلين التي شهدت مسيرة ضخمة شارك فيها أكثر 200,000 من البشر وكذلك فرنسا وبريطانيا, لم يتحدث إلا بقضية واحدة, كيف نهزم الإرهاب والأصولية أو التشدد كما يزعمون,