والتحدث عن الفشل الجديد, فكلما فشلوا في سياستهم الإقتصادية والسياسية حاولوا إظهار مشكلة القاعدة, إننا مهاجرون وتابعون للأنصار ونعاونهم في جهادهم ومتيقنين بأن الله سبحانه وتعالى سينصرنا عما قريب إن شاء الله, أما في الصومال والأوجادين فالأمور تسير على ما يرام وقد رأينا كيف أن سلطة عبدالله يوسف لم تقدر على السيطرة وهددت الأمم المتحدة بسحب أنشطتها بسبب فقدان الأمن, رغم أن هناك بعض الخلافات بين الحركة الإسلامية إلا أنها مجتمعة بخصوص إخراج المحتل من أرضها والحمدالله على ذلك, وبعد ثمان سنوات من إختطاف مشرف لأبناء المسلمين وتعطيل جهادهم في كشمير نرى أن الحركة الإسلامية الكشميرية نشطت من جديد, وكل هذه الحركات تتبع جامعة أفغانستان الجهادية فلها الأسبقية, ولا توجد أي مكان فيه جهاد إلا وهناك مدربين من الجيل القديم يقدمون العون والخطط لأبناء الامة الإسلامية المقاومين بإيمانها. إن مشكلة التي تواجه هذه الحركات الإسلامية داخلية قبل أن تكون خارجية فنحن نشهد ما يجري بين حماس الحركة الإسلامية التي نجحت في فرض الأمن في غزة وبين من لا يريدون ذلك والمنتمين لمعسكر العلمانية, فقد شهدنا تفجيرات في غزة قتل فيها أطفال ورجال من حماس كما أن سلطة رام الله باشر بالاعتقالات السياسية بعد مقتل نشطاء من حماس في الضفة من قبل جنود الإحتلال, وعندما تظهر هذه الخلافات يستمر العدو في مخططاته فقد شردت العائلات المقدسية من منازلها بشهادة العالم ولم يحرك أحدا ساكنا, إن أرض القدس محتلة, فكيف بالمحتل أن يطرد السكان الأصليين بحجج فارغة, إذا لم يتحد الفلسطينيون ضد عدوهم فسوف نشهد أمورا خطيرا في حقهم ونسأل أن يحفظ الجميع, والله أكبر والعزة للمسلمين.
سأتحدث قليلا عن أبشع سجن في تاريخ الإنسانية, فقد تبين للعالم أجمع أن ما تفعله الإدارة الأمريكية في ذلك المعتقل الجهنمي لم يفعله هتلر ولا الروس ولا من كان قبلهم, فسأتحدث عن كل تلك الانتهاكات التي جرت هناك لكي نثبت جرائم أمريكا للتاريخ, ولكي يعلم أبناءنا كيف أننا صبرنا في مواجهة العذاب الأليم في الدنيا مقابل الله وديننا وجنة الله في الأخرة, وبمناسبة هذا الحديث أذكر أن في تاريخ 27 - 7 - 2008 م سلمت السلطات الأمريكية المواطن القطري جار الله صالح المري إلى دولة قطر بعد إعتقال وتعذيب وظلم دام 8 سنوات متتالية دون أن يتهم بأي ذنب, وهذا يعني أن أصل الإعتقال خطأ فادح, ولا يخفى على أحد أننا شهدنا في القرن الـ 21 شكلا من أشكال العبودية وقد مورست من قبل الإدارة الأمريكية التي كانت تشتري من المخابرات الباكستانية برئاسة مشرف كل عربي وباكستاني وإسلامي معارض لسياسات أمريكا أو غير معارض لها, كانت الاستخبارات الباكستانية تبيع الناس وكأنهم مجرد أنعام ولا فائدة لهم, وثبت أن أكثر من 80% من الذين أرسلوا إلى غوانتنامو كانوا من الأبرياء الذين لا دخل لهم بما جرى في واشنطن ونييورك, ومزاعم أمريكا أنها أنشأت السجن من أجل رد حقوقها أمر مردود عليها, فهي قد قتلت أكثر من العدد المقتول