فهرس الكتاب

الصفحة 1318 من 1375

في البرجين وغيرها بأضعاف مضاعفة, سواء في أفغانستان والعراق, ومن ثم أنشأت السجن لكي يقهر الرجال ويجبرهم على تغيير دينهم ومبادئهم العقدية, وقد فشلت أمريكا في ذلك, إلا أن السجن بقي وسمة عار عليها وسيلاحق هذا السجن وفظائعه كل الإدارات الأمريكية التي ستتعقب إدارة بوش لأن كل هؤلاء الجدد شهدوا بما كان يجري في غوانتنامو وسكتوا ولم يفعلوا شيئا أبدا.

إنني سأتحدث عما جرى للمجاهدين الأسرى الذين كانوا في غوانتنامو وأتقطع حزنا لما جرى لهم وأدعو الله أن لا يرينا مكروه ولا يسلط علينا من لا يرحمنا.

بدأ العذاب إما بالأسر في المواجهات في أفغانستان أو الخطف في الباكستان, ومن ثم ينقل السجين بعد ربطه وبيعه للأمريكان إلى سجن بغرام وهي قاعدة عسكرية أنشأها الروس ولنا فيها تاريخ عريق, فقد شهدت معاركة أثناء جهاد الروس, كما عشنا في تلك المناطق في عهد طالبان بسلام وبأمان, أما اليوم فقد أصبحت معتقلا آخر لكل من يقصد تغييبه عن الأنظار ومنع العدالة من الوصول إليه, فما يجري في غوانتنامو معروف أما ما يجري في بغرام فغير معروف, يتم تعذيب السجين بسرعة في بغرام ومحاولة أخذ المعلومات الأولية منه, ثم بعد مدة قصيرة يتم نقله إلى السجن الجهنمي المسمى غوانتنامو لكي يذوق أصناف العذاب بشتى الألوان, فهناك من يجبر على التجسس ضد إخوانه وإذا رفض يتم تخريب عقله بوضع المخدرات في طعامه باستمرار حتى يصبح مدمنا وليعاذ بالله, وفي معتقل غوانتنامو مجاهدون مدمنون على المخدرات دون إرادتهم, هذه أمريكا التي تدعي أنها تحارب المخدرات في جنوب أمريكا, وهي تغطي على كرازاي وإدارته التي تورطت في تلك التجاراة في أفغانستان, وبسبب المخدرات فقد بعض إخواننا الذين خطفوا في الباكستان دون ذنب عقولهم وأصبحوا من المجانين بالدرجة الأولى, ثم تتوالى الأساليب الشيطانية التعذيبية, فتظهر المجندات الأمريكيات من السي آي إيه وهن عاريات أمام الإخوة ويلعبن بطمثهن النجسة, فتوضع الدماء في مكان وتدفع رؤوس الأسرى فيها بالقوة, وكل هذه الأمور توحي أن أمريكا تحارب الشباب نفسية عن طريق الإساءة إلى عقيدتهم الإسلامية, فقد تبين أنها لا تحترم الإسلام كما تدعي في العلن, وإذا قاوم الشاب أي أسلوب من أساليب التعذيب ينزع منه ملابسه ويترك عارية لمدة ستة أشهر, تخيل هذا الأمر إنه يحصل من قبل من زعم أنه المتحضر الأول في العالم, أما الأمر الأخر فهو أعظم فهناك من أجبر على ممارسة الرذالة وفعل الفاحشة مع المجندات الأمريكيات وبالقوة, وإذا رفض فيتطور الأمر إلى أن يفعل به اللواط أكرمكم الله, تخيل أن يفرق بين أب وابنه لمدة 8 سنوات وهما في نفس المعتقل لا يسمح لهما باللقاء أبدا, كما أن هناك أشقاء يفعل بهم نفس الأمر, لقد ثبت مقتل 6 مجاهدين أسرى في غوانتنامو بسبب الإهمال الطبي وزرع فيهم الأمراض من أجل التجارب الطبية, فماتوا بمرض السرطان, ومن أشكال العذاب في غوانتنامو أن يجبر الأسرى على لبس العلم الإسرائيلي وهذا يعني أن أمريكا تقر أنها جزء من الكيان الصهيوني ويعطي شرعية لمن يقاتلها بهذه الحجج, كما أن السلطات الأمريكية في المعتقل تجبر الشباب على أداء التحية للخرقة الأمريكية أو ما يسمى بالعلم, وهذا تصدير لحق الإنسان في فكره وإنتماءاته, أما الشتائم فحدث ولا حرج فالمعتقلون يصنفون أنهم من العبيد, وينادون بالألقاب السيئة, نحن فعلا عبيد ولكن لله وليس للبشر أو أمريكا, كما يجبر المجاهدون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت