ولم ترضى"إسرائيل"لها وقتلت أكثر عددا من الناس, واعتقل أكثر من 400 نائب فلسطيني دون أن تحرك مملكة آل سعود أي ساكن, فهي عاجزة ولكنها لا تدري ماذا تصنع؟ , فالشباب المجاهدين أحرجوهم عندما قرروا الموت في السجن الكبير في غزة وعدم قبول الذل والإغلاق المستمر, إن الموت لأهل غزة أهون من فتنة الذل وإهانة الكرامة الإنسانية, فلا تتزايد آل سعود على المجاهدين أبدا, لقد وقعت المجازر وكان عليهم التنديد وعدم إعطاء بني صهيون أي مبرر. أما الرئيس الأمريكي الجديد فقد أوضح للعالم الإسلامي أنه مع الصهاينة عندما خرس ولم يتلفظ بكلمة خلال أيام العدوان,"والساكت على الظلم كفاعله", فكل الذين فكروا أن يده ستمتد لأهل فلسطين قد أخطأوا, فالسيساسات الإستراتجية الأمريكية لا تتغير كثيرا, وقف العالم عاجزا عن فعل أي شيء وتوالت المجازر, إنها أقوى مجزرة تحصل في غزة منذ 1967 م, وقد ألقى عباس اللوم على حماس بدلا أن يكون مع شبعه في هذه المحمنة, إنها مأساة شعب, وقد بلغ عدد القتلى 400 فلسطيني بريئ والجرحى أكثر من 2000, في أول يوم, يا لها من عار لآل سعود والهاشميين ومبارك وأسد والمالكي وجميع هؤلاء الذين باعوا دماء أبناءهم للكفار, وهذه الدماء الزكية هي التي تغذينا في عملنا وتقوينا في تحركاتنا فكلما دفع إخواننا دماءهم كلما تشجعنا في مواصلة العمل وينبغي أن نرد بالمثل إن شاء الله, أما لجرحى فحدث ولا حرج فقد بلغوا الألف دون أن يحرك المجتمع الدولي النفاقي أي حركة, واكتفوا بالإدانة بشكل دنيء, كما أن بريطانيا قد أعطت الضوء الأخصر لبني صهيون للهجوم كما فعلت أمريكا ذلك, والحمدلله الذي أوضح للمسلمين هذه المسائل, ولا تنفع الإتصالات ولا غيرها, يجب أن نرد النار بالنار, اللهم وفقنا لعملية ترد الإعتبار لأطفال ونساء وشيوخ غزة جميعا يا رب العالمين.
29 -12 - 2009 م لقد أذل الله عبدالله يوسف عندما قدم إستقالته لسلطته المهزومة دون أن يرده أحد, فقد فرح الجميع برحيله ويا لها من هزيمة نكراء, فقد وقع الأمر قبل رحيل القوات الإثيوبية من البلاد وهي خاسرة إن شاء الله, وإنما النصر صبر ساعة, لقد صبر الشباب في التيه وهاهم اليوم ينصرهم الله من جديد, ومن يتوكل على الله فهو حسبه, وفي نفس الأيام أثناء مجازر غزة واستقالة يوسف ورحيله إلى بوساسو, قرر بعض المتصوفة من أهل البدع والضلال معارضة الشباب, فهؤلاء لم نراهم عندما كان العلمانيون يحمكون البلاد بالأحكام الكفرية, أما اليوم فيظهرون بالسلاح وباسم جماعة أهل السنة والجماعة لقتال الشباب, وسوف يندمون جدا, فهم الفئة الباغية فالغلبة لنا لذا سنقاتلهم حتى يتراجعوا عن حمل السلاح وتركنا في مشروع هدم القبور التي تثبت أنها تعبد من دون الله.
"إنما الأعمال بخواتيمها", أو كما قال عليه الصلاة والسلام, كل من يرى ما يجري في غزة وهو غير مجرب للحرب أو الجهاد في سبيل الله, ولا يعرف حكمة الله في امتحان عباده, سيرى فقط دماء وأشلاء أطفال ونساء, أما من يثق بالله ويعلم أن ما يحصل هناك أمر مقدر ومكتوب عند الله, سيؤمن بقضاء الله وقدره وسيعلم أن ما يخبأه الله لعباده بعد العسر أمر مبشر (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم) , ولن نتمنى لقاء العدو ولكن اذا لقيناه نثبت ان شاء