فهرس الكتاب

الصفحة 1241 من 1375

في احدى مواقع الجهاد عبر الأنترنت, وهي كثيرة فهناك الألوف من المواقع التي تخصنا وتخص الجهاد, ومهما فعل العدو لإغلاقها فالمحاولات اليومية لانشاء مواقع جديدة مستمرة, وتقدر بالمئات يوميا وكلها تتحدث عن الجهاد ونحن لا نعرف الكثير من هؤلاء الشباب ولكنهم دون شك يقدمون خدمة عظيمة للمقاومة, ومعظم هؤلاء ينطلقون من أوروبا ومخلصين عملهم لله, إننا قد فقدنا بطلا من أبطال المجاهدين, لقد كان هذا الأسد رجل مشهود له بالإخلاص في عمله وقد سجن سابقا لدى سلطة آل سعود في سجن الرويس الخطير وفر منه بمعجزة كبيرة, وهو من المطلوبين عالميا وقد أكرمه الله باتخاذه شهيدا نسأل الله أن يتقبله ولا نزكي على الله أحدا, هذا الرجل قد قتل أثناء محاول إقناع الشباب الباكستاني بالمصالحة, وعدم التركيز جم طاقتهم في مقاتلة الجيش الباكستاني بل التركيز على إرسال المجاهدين إلى العمق الأفغاني لمقاتلة المحتل, وهذا دليل آخر أن قادة القاعدة ينهجون نهج الشيخ عبدالله عزام بعدم فتح النار في الدول الإسلامية, وهذا الشيخ كان من قادة الجماعة الإسلامية المقاتلة الليبية التي تنهج الوسطية وترفض مشروع الجماعة الإسلامية الجزائرية تماما, وتعاهدوا مع الشيخ أسامة حفظه الله بعد غزوات واشنطن, وكذلك شارك في التخطيط لعدة معارك في داخل أفغانستان ضد المحتل الغربي. إننا نعلم أن شباب القبائل هم يدافعون عن أنفسهم ولكن قتال الجيش سيؤدي إلى تجاهل العدو الغربي الذي يتربص بنا, قتل في يوم الإثنين 20 محرم 1429 هـ, في مناطق القبائل شمال وزيرستان مع بضعة أفراد من إخوانه المهاجرين والأنصار, وما نعلمه أن السي آي إيه هي التي قتلته, وهذه ضربة أخرى لحكومة مشرف التي تدعي السيادة على ترابها وهي لن تقدر على منع الأمريكان من التصرف بالتراب الباكستاني, إنه يدعي أنه يحاربنا نحن الأجانب كما يسمينا ونسي أن هناك لأجانب من أبناء الروم الأعدء والكفرة يعبثون بالتراب الباكستاني, إن السي آي إيه تتجاهل مشرف عندما يخص الأمر بقتل المهاجرين أو شباب طالبان باكستان وهذا عار على مشرف ونظامه الديكتاتوري, إن أبو الليث أحد أبطالنا الكرام وصاحب أخلاق عالية وشخصية محترمة يجمع الناس حوله ولا يفرقهم أبدا, وإنا لله وإنا لله راجعون.

ما دام أتكلم عن أحوال المسلمين ومأساتهم في زمننا فينبغي أن أشير هنا ولو بشكل بسيط إلى أنه في 25 محرم 1429 هـ, والموافق 3 - 2 - 2008 م, انفجرت الأوضاع في دولة إسلامية أفريقية أخرى وهي تشاد وحمل المعارضين للرئيس ديبى السلاح عليه وأرادوا الإطاحة به وهذه مأساة أخرى ايضايقتل فيها اعداد من النساء والاطفال المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت