فهرس الكتاب

الصفحة 1363 من 1375

سقوط الطاغية إن شاء الله وعندئذ سيتسارع المنافقون, ليقولوا ألم نكن معكم؟ هناك من يتربص بالمجاهدين {وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قالو قد أنعم الله عليّ إذ لم أكن معهم شهيدا, ولئن أصابكم فضل من الله ليقولنّ كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتيني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما} هناك من ينتظر استئصال الأبطال وهم واهمون في ذلك فهذا الحق سوف يستمر إلى قيام الساعة إن شاء الله, وأريد أن أبشر كل مسلم مجاهد بأن الأمة بدأت تعود إلى صوابها, وعندما ستستيقظ فعندئذ ستتحقق النصر, إن العزّة لن تأتي إلا باللجوء إلى الله, وليست منحة أمريكية للدول أنها عزيزة أم غير ذلك ومن طلب العزة لغير الله أذله الله في الدنيا قبل الآخرة.

وهناك قصة ظريفة ومفيدة للمجاهدين, قصة عبدالله ابن خذافة رضي الله عنه عندما أسر من قبل جنود قيصر, رفض أن يرتد وقد تمنى أن يكون له أنفس كثيرا لتزهق في سبيل الله, ولكن فداءا لإخوانه المسلمين قبل أن يقبّل رأس الكافر مقابل فك الأسرى, وهذا الصحابي الجليل قد فهم تماما معنى العزة, فلم يرتد وفي نفس الوقت قبل بأمر دنوي لا معنى له في سبيل فك أسرى المسلمين وهذا هو توحيد العزة, وقد أعزه الله عندما رجع إلى المدينة وقد قبّل أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه رأسه احتراما لفهمه لدين الله, وصدق من قال:"إذا طلبت الأمور فاطلبوها بعزة الأنفس, فإنها تجري بمقادير", أما الذين تركوا الدين وقبلّو رؤوس الكافرين واجتهدوا في محاربة المسلمين طلبا لعز الكافرين, فهؤلاء لا يفلحون أبدا {الذين يتخدون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا}

إن المجاهدين والشباب المسلم الغيور سيتمكنون إن شاء الله على التيكنولوجية المؤدية إلى صنع القنبلة الذرية قريبا بإذن الله, وقد قلت أن الشهيد الشيخ أبو حفص رحمه الله كان المسؤول الأول عن تلك الدراسات, وقد قطع شوطا لا بأس به, ولكن عندما خلعت الإمارة الاسلامية في أفغانستان تراجع المشروع قليلا, ولكن إن شاء الله ستتواصل الجهود, لنثبت للدول الاسلامية التي تخشى الأمريكان, وتظن أن الأرزاق بيد الأمريكان, وأن العزة بيد الأمريكان, أن شبابا من أمة محمد وبدون أن يمتلكوا دولة قد عثروا على السلاح التي ستردع الأمريكان, إن أمريكا خائفة جدا من امتلاك الحركة الاسلامية للقنبلة الذرية, ولكن من اجتهد وجد إن شاء الله. ونحن يكفينا أننا نملك إيمانا أقوى من الأسلحة النووية, ونملك أمة هي خير أمة أخرجت للناس, ونملك زعماء أمثال الملا محمد عمر, والشيخ أسامة بن محمد بن لادن, يعملون ليل نهار من أجل الأمة وليس من أجل أنفسهم, والبرنامج النووي الاسلامي لا يخاف من أمريكا ولا من اتهامات مجلس الأمن المنافق ولا من الصهاينة ولا من منظمة محمد البرادعي فهي تعتمد على عقول اسلامية خالصة تؤمن بمبدأ الآية الكريمة {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} والقوة كما فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي في الدرجة الأولى الرمي, إذا نحن مطالبون بأن نطور أنفسنا دون إذن من أمريكا ولا الصهاينة, والعجيب أن تتجرأ الصهاينة المغتصبين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت