فهرس الكتاب

الصفحة 1240 من 1375

تطرقت إلى سجن غزة الكبير يجب أن ألا أنسى أن أذكر أن سجن غزة لم يدون في أي سجل من سجلات المنظمات الدولية رغم أنه سجن واقعي يشهد العالم بذلك, أما تقارير تلك المنظمات لحقوقية بينت للعالم أن أمريكا هي أكبر دولة تثير الفوضى والقتل والتشريد في العالم, ولها سجون سرية وفي داخل سجونها أكثر من مليونين سجين وهذا يعني أن النظام الديموقراطي الغربي لم تنصف أبناءه, لماذا هذه الأعداد الكبيرة إن كانت النظام القضاءي والتشريعي لهذه الدول صحيحة! , ومعظم النزلاء في تلك السجون من السود كما ذكرت التقارير بأنها الدولة الأكثر همجية في العالم فهي تساند جميع الدول الديكتاتورية وتقبل بنتائج الانتخابات إذا كانت السطلة تتبع واشنطن وهذا ما حصل مؤخرا في كينيا وفي أوزباكستان وغيرها, فقد سكتت عما تفعله الحكومة من قتل للمعارضة, فقد قتلت المخابرات الكينية إلى الآن نائبين معارضين ومازالت واشنطن ساكتة عن الأمر وهناك الحكومة التي تنتهك حقوق الإنسان وأكثر دموية مع شعبها وهي إثيوبيا ومازالت أمريكا تساندها, لم تعد الولايات المتحدة بحاجة إلى تعليم الناس الديموقراطية فهي صاحبة الفوضى العارمة في العالم, وهذا التقرير نصر لنا فقد تبين للجميع أخيرا أننا نقاتل نظام لا يهتم للبشرية بل لمصلحتها فقط.

إن النظام الذي لا يؤيد كثرة السجون هو النظام الإسلامي والشريعة المحمدية, فكل جان يلقى جزاءه على الفور, فالمغتصب يقتل لأنه أخذ حق امرأة دون زواج وبعنف, والقاتل يقتل إلا أن يعفو عنه أهل القتيل, والسارق تقطع يده وقطاع الطرق يقتلون, والزانية أوالزاني المحصن يقتلا لأن الزنى يسبب الأمراض لزوجته الوفية والعكس صحيح, كما يسبب الأمراض للمجتمع ويؤدي ذلك إلى تخريب البيوت وانتشار أولاد الزنى في العالم, أما المراهق والمراهقة فيجلدان لألا يكررا فعلتهما, لأن ممارسة الزنى دون زواج يؤدي إلى الأمراض الخبيثة وهذا ما أكده الطب في زمننا, ومروجو المسكرات والمخدرات يضربون بالسيوط يوميا حتى يتوبون إلى الله, وإن تسبببوا في القتل قتلوا, وتبقى السجون للتأديب في حق الذين قتلوا خطأ أو من لم يقدر على دفع الديون وما إلى ذلك من العقوبات الصغيرة, وإن كانت الشريعة تقدر على جعل المجتمع يتعافي ويسامح المسلم أخاه المسلم مهما فعل ضده لأن ذلك علو الهمة والسمو ومن مكارم الأخلاق, فقد عفى النبي محمد صلى لله عليه وسلم ولم يفتح السجون لهم, إذا اتبعنا الشريعة المحمدية بحذافرها فلن يبقى من يسجن أكثر من أيام فقط ويمكن أن نلغي السجون للأبد, إن عدم تطبيق الناس للشريعة أدى إلى انتشار السجون وتخريب ميزانيات الدول بسببها, (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) .

21 محرم 1429 هـ, الموافق 28 - 1 - 2008 م هذا هو تاريخ إذاعة النبأ وكان يوما حزينا بالنسبة إلي المسلمين عامة والمجاهدين خاصة, فقد أصابتنا مصيبة عظيمة بسماع نبأ مقتل قائد من قادة الجهاد, وهو الأخ الشهيد أبو الليث الليبي في وسط المعارك أثناء جهاده المحتلين الأمريكان وحلفاءها الغربيين في أفغانستان ونعم الشهادة تلك, إن الخبر نشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت