11 -2 - 2008 م يوم آخر يمر كجميع الأيام والأسرى في سجون الأعداء كما هم دون أي تقدم يذكر بخصوص محاكمتهم في محاكم , فمع بدأ المحاكمات السرية للإخوة في غوانتنامو الجهنمي حيث يقبع أكثر من 100 أخ يمني ليس لهم ذنب إلا أنهم قالوا ربنا الله, ولا يظن أنني من قرر أنهم ليسوا بأبرياء بل العدو نفسه فقد أثبتت السي آي إيه أن ثلث الذين يقبعون في ذلك السجن السيئة السمعة أبرياء وقد رفض الرئيس بوش طلباتها بالافراج عنهم, وهذا يعني أن هذا الرئيس هو أعنف ويحب التعذيب وبشهادة أجهزته الأمنية. سنتطرق إلى أنباء محاكمة أخي في الله خالد الشيخ محمد رفيق الدرب فك الله أسره مع خمسة من إخوانه الآخرين معه, فإننا نؤكد أن الإعدام لا يثنينا من الوقوف ضد الباطل, إن أمريكا وبريطانيا تتحدثان عن حق وباطل, والعجيب أنها تتحدث عن محاكمات يا لها من مسخرة! كيف تجرأ على التحدث بالمحاكمات وهي التي اعتقلت الناس لأكثر من 7 سنوات في السجون السرية والخطيرة ولم تعطى لهم حقوق الحيوان حتى, ثم تتكلم عن محاكمات وإعدامات, إن الإعدام أرحم وأحسن لهؤلاء مما تفعلونه بهم, ماذا يظن هؤلاء بإخواننا الأسرى, أيظنون أن خالد ورمزي ومصطفى سيبكون ويتبرأون مما أعلنوه من قبل أنهم رتبوا مسألة الغزو واشنطن ونيويورك, إنها محاكمات صورية لكي يذلوا الشباب أكثر ومحاولة إظهار العدالة الغربية الكاذبة أنها عادلة, وقد بدأت انتقادات تظهر فمنظمة العفو الدولي تشكك في قدرات الولايات المتحدة في إظهار الحقيقة في هذه المحاكمات, إن ما حصل في 11 - 9 هو رد فعل لمجازر وإعتداءات على أمتنا (فاقضى ما أنت قاض إنما تقضى هذه الحياة الدنيا) , لقد رأى العالم المتحضر سياسة أمريكا الخبيثة بخصوص الإسلام فهي لا تقبل بأي تصور للإسلام, وقد ظهر ذلك مؤخرا عندما تحدث القسيس الإنغليكاني في بريطانيا بامكانية إعطاء المسلمين حق التحاكم إلى الفقه الإسلامي في المجالات الإجتماعية وهذا الأمر يصب في مصلحة الإنسان ولكن من ليسوا من البشرية رفضوا ذلك, إنها مجموعة سياسية فاسدة تدعي الديموقراطية وهي في الحقيقة أم الفساد والخلاعة وعدم قبول الآخر, فهؤلاء يقبلون بالمثليين وقننوا فسادهم وكل أعمال الشر, أما عندما يتعلق الأمر بالخير للبشرية ونشر الحق والعدل والمساوة بين حقوق المجتمع, يسارعون إلى اتهام الإسلام, زاعمين أن قانون البشر هو أفضل من قانون الله رب البشر, إن نهاية هؤلاء قريبة جدا وقد عرف العالم ومنذ 7 سنوات حقيقة الأمر, العالم يعرف من هو على الباطل ومن هو على الحق, لقد قررت هذه المجموعة الفاسدة التي تحكم العالم بأن الحرب ستكون خاطفة ولكنها كذبت على العالم و على نفسها وأخطأت في ذلك, فالحرب مستمرة وستستمر ونؤكد لها أن نفسنا أعمق وصبرنا جميل وأقوى من صبرهم إن شاء الله, إنني أقول لهؤلاء الذين يريدون إعدام الشباب في غوانتنامو أن قتلهم شهادة في سبيل الله وراحة من شر الأسر والسجون, ولم نكد نفرح بسماع أن هؤلاء الشباب سينجون من ويلات السجن الخطير بلقاء ربهم والاستشهاد في سبيل الله حتى أصابتنا مصيبة أخرى وتمثلت في إلقاء القبض على الأخ والقائد الملا منصور داد الله, وقد كان القائد الأعلى لقوات طالبان في أفغانستان وهذا قبل أن يقال لأسباب تتعلق بالسمع والطاعة كما يبدو, وطبعا لا يخفى على أحد أن الشهادة هي أحسن من الأسر ولكن ما عسانا نفعل فهذا