بنقل المواد المستخدمة في العملية, وقد حكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات في كيينا, إذن أرادت أمريكا من جديد أن تثبت للعالم أنها الشرطية المهيمنة ولكن عليها التفكير مليا في ما تفعله, فإن الأيام دول.
إننا في الشهر الثالث من سنة 2007 م وكنا نتابع أخبار كينيا كما أننا كنا نراقب عن قرب مسئلة الإخوة في كيامبوني فقد ظهرت بعض النقاشات حول ما جرى في مقديشو وكيف تعامل رجال القبائل مع الشباب, وقد شارك رجال عاديون في تلك المعارك, كما أن الشباب لما وجدوا أن القبائل تتراجع قرروا العودة إلى كيامبوني ولمجرد عودة جميع المجموعات حتى تلك التي تاهت في آيدولي نهاية سنة 2006 م ونجت وشاركت في معارك مقديشو, قرر الأخ عيسى أن يعمل جلسة خيارية لأن بعض الشباب المهاجرون لم يعودوا يقدرون على البقاء في كيامبوني, ولا يخفى على أحد أن قيادة العرب من أصعب الأمور فكل واحد منهم أمير نفسه قبل كل شيئ, وقد خير كل واحد منهم إما البقاء أو الخروج وسيساعدهم على ذلك, لقد عمل عيسى الكيني بعض الإتصالات برجال المحاكم وكانوا يدعمون كل تحركاته, فقد قابل الشيخ يوسف عيد عادي بعد عودته من أرتيريا وهو من شجع على الحرب الأخيرة, وطبعا وجد الأخ أبو منصور الشيشاني فرصته لكي يغادر, وكانت المجموعة اليمنية التي دخلت غابة لاكتا قد خرجت في الشهر الأول من بدأ المعركة, وساعدهم على ذلك أهل البادية وسافروا إلى الشمال ثم اليمن, كما فعل ذلك أحد, والآن جاء دور أبو منصور فقد قاد أكبر مجموعة من المهاجرين وقرروا العودة إلى اليمن, ومعه رفيق الدرب الأخ أبو عبدالله السوداني وكان كنتيه في الصومال عاصم, والدكتور علي السوداني والدكتور محمد السوداني وزياد السوداني وأبو سعيد السوري, وأبو الحسن اللبناني, وأبو حرية الأمريكي, وعبدالله السويدي, داود الإثيوبي نسيب الشهيد شاكر, وأبو الليث البريطاني وهو أمريكي الأصل, وأبو معاذ السويدي, وسافرت هذه الخلية من كيامبوني قاصدين بوساسوا عبر البحر ومن ثم تلقى السي آي إيه أخبارها, لأنها توقفت في كيسمايو كما أنها لم تنسق مع المخلص الصومالي في تلك المنطقة, وحسب ما رواية الأخ عبدي سعيد الصومالي من أهل كيامبوني وكان مع هذه المجموعة أثناء سفرها, يقول"عندما اقتربت سفينتا من منطقة بوساسو حصلت هناك إختلاف بين أبو منصور والأخ الدكتور علي السوداني, فقد أراد أن تتوقف السفينة في الميناء لكي يتعالج الأخ أبو الحسن اللبناني الذي مرض جدا بالماليريا, وقد رفض أبو منصور ذلك, لأنه يريد العودة إلى اليمن نفس الدولة التي فر"