فهرس الكتاب

الصفحة 1348 من 1375

لقد تبين لنا وبعد ثمان سنوات من الحرب أن العدو في حالة نفسية صعبة, سواء في أفغانستان أو العراق أو الصومال وغيرها وقد حان وقت قطف ثمار الانتصارات في عدة أماكن رغم رفض العدو للهزيمة, لقد عمل بوش ما أدهش الجميع فقد أطلق سراح معظم من اتهموا أنهم رفقاء لي, فقد ترك الشباب في أثيوبية وكينيا وكذلك أرسل الأخ عيسى التنزاني الذي اعتقل سنة 2003 وألقي في غياهب سجون بغرام دون محاكمة, أرسل أخيرا إلى زنجيبار موطنه ولكن بسرية تامة لأن العدو لا يريد أن يعرف أحدا أنه قد ظلم هؤلاء, كما أن هناك مبشرات أن الأخ عبدالمالك الكيني الذي اعتقل في شهر 2 سنة 2007 م ربما يعود إلى كينيا من غوانتنامو وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء, وكنا في حذر شديد ونصحت جميع الإخوة عدم الإقتراب من أي مسجون سابقا سوءا كنا نعرفه أم لم نكن.

إننا في تاريخ 7 ذي القعدة والموفق 5 - 11 - 2008 م وهو يوم تاريخ بالنسبة للمجاهدين في كل مكان, فقد استطعنا وبفضل الله أن نثبت للعالم أن سياسات بوش التي تخص العالم الإسلامي خاطئة لذا قرر الشعب الأمريكي عدم إنتخاب الحزب الجمهوري وبدلا من ذلك فقد انتخب"باراك أوباما"وهو أول رئيس أمريكي منتخب ومن أصل أفريقي, كما أن أباه هو رجل مسلم من كينيا ومن بلدة صغيرة تقع مع الحدود الأوغاندية, وقد نادى بالتغيير, ولكننا نذكره أن أفغانستان ستكون مقبرة للقوات الأمريكية التي ينوي إرسالها بكثرة, ويكمن الحل كما أوضحت حركة طالبان بأن تنسحب هذه القوات وتترك الأفغان وشأنهم ليقرروا من ينفع في تولي زمام أمورهم, سوف لن نرى الكثير من التغيير فيما يخص الحرب علينا, ونحن لا نبالي بمن يحكم البيت الأبيض فسياسات الحزبين واضحة جدا للعيان, وقد رحبت القوات الأمريكية بالرئيس الجديد بارتكاب مجرزة جديدة في مناطق القبائل وقتلت الأبرياء أثناء عرسهم, كما قتلت الكثير من الأبرياء في نفس يوم إعلان فوز رئيسهم, وكان رد فعل كرزاي عميل واشنطن أن دعا أوباما إلى التدخل في مسألة إستهداف المدنيين العزل من قبل قواته, وهذا أمر مضحك للغاية فالذي أتى بتلك القوات ونظم وشرع بقاءها في بلاد المسلمين هو كرزاي نفسه, وهو يتحمل دماء الأبرياء في تلك البلاد الطاهرة. ولم تسلم غزة بعد فوز أوباما فقد شرعت الآلة المجمرة الحربية الصهيونية في قتل الأبرياء بغزة عندما أمطرتهم بالصورايخ, وكأن الرسالة واضحة لأوباما لن يكون هناك أي تغيير لمواقفنا العدوانية اتجاه المسلمين. أما المشككين من بعض طلاب العلم والذين رضوا بالقعود وقالوا بأن جهادنا عبارة عن لعب بالنار أو أننا لا نفهم أو أننا متسارعين وجهال, نقول لهؤلاء بأن العدو نفسه قد شهد أنه يحاربنا حربا عالمية وقد ذكرت التقارير السرية التي حصلت عليها مجلة النييورك تايمز بأن إدارة بوش قد أعطت أوامر سرية لوزارة الدفاع بالهجوم على المجاهدين من أنصار القاعدة وغيرهم في كل مكان من العالم وإن رفضت تلك الدول ذلك, وقد صدق الله حين قال (وهم بدأوكم أول مرة) , إن الله سيحكم بيننا وبين من يتهمنا في جهادنا, أما الآن الأمر واضح فالقتال ثم القتال ثم القتال حتى يحكم الله بيننا وبين الإدارة الأمريكية المتغطرسة وإن تغيرت الإدارة السابقة, فهذا نصر من الله لنا, فقد كان الرئيس بوش متكبر جدا وواثقا أنه يملك أكبر جيش وإقتصاد في العالم وظن بملكه وقد أراه الله سبحانه وتعالى ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت